أجرت كلية لندن الأميرية دراسة جديدة رائدة في تطوير التلقيح الاصطناعي ساهمت في تخفيض نسبة الخطورة التي تهدد حياة النساء بسبب ما يدعى "متلازمة فرط تنبيه المبيض"، التي يمكن أن تنشط من خلال وجود مستويات عالية من الهرمونات المستخدمة في تحفيز تطوير البويضة اصطناعياً.
ووجد الباحثون أن إعطاء النساء هرمونات مختلفة، تلك التي ينتجها الجسم، يمكنه خفض عدد المرات التي يتم فيها رفع هرموناتهن بطريقة اصطناعية، ويدعى الهرمون "غونادوتروفين"، وأظهرت نتائج استخدامه سريرياً على البشر، تمكن 28 امرأة من الحمل، من أصل 30 أخريات.
