يتوقع المراقبون السياسيون في واشنطن أن ترتبط فرص وزيرة الخارجية الاميركية السابقة هيلاري كلينتون في الفوز بالسباق الرئاسي إلى البيت الابيض عام 2016 بمدى نجاح فيلم "رودهام"، الذي يتناول حياتها في مستهل انطلاقتها العملية.
وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" في تقرير لها حول هذا الموضوع: إن المناقشات الأكثر احتداماً حول فرص هيلاري في الفوز بمنصب الرئيس في انتخابات 2016 لم تنبع من الدوائر السياسية في واشنطن، وإنما من هوليوود حيث يجري الاعداد لهذا الفيلم الذي رشحت لبطولته 4 نجمات شابات هن رييس ويزر سبون، جسيكا شستن، وأماندا سيفرايد، وسكارلت جونسون.
ويصور الفيلم هيلاري وهي تستهل حياتها العملية في السبعينيات من القرن الماضي عندما قابلت بيل كلينتون وعملت في واشنطن.
وهناك تكهنات عديدة حول الطريقة التي سيؤثر بها هذا الفيلم على فرص فوز هيلاري بلقب أول رئيسة للولايات المتحدة، وتركز جانب كبير من هذه التكهنات حول الطريقة التي سيصور بها الفيلم حياتها.
وقال المعلق الفني، نوا ليفي، في معرض التعليق على هذه التكهنات: "هذه اللحظة يمكن أن تكون لحظة إنجاز لممثلة شابة، لكنها لن تكون شيئا يسيرا، فالجميع يعرف هيلاري كلينتون، وطريقتها في الحركة والحديث، ومظهرها، وبالتالي فإن هذا الدور سيلقى الكثير من التدقيق من النقاد والجمهور على حد سواء، والمشكلة في هذا الفيلم هي أنه إذا لم يكن جيدا فإنه يمكن أن يطيح بالحياة العملية للممثلة التي قامت بالدور، كما يمكن ان ينعكس سلبا على هيلاري نفسها".
ولكن القرار المتعلق بمن ستلعب دور هيلاري ليس هو وحده الذي يثير الاهتمام بفيلم "رودهام" الذي سيخرجه جيمس بونسولت، ولكن التفاصيل التي تسربت عن سيناريو الفيلم، برهنت على أنه فيلم مثير للجدل. وقالت ميليسا سيلفرشتاين مؤلفة كتاب "بصوتها" الذي يدور حول مخرجات هوليوود، إن الفيلم في ما يبدو يتعامل بشكل قاس مع النزعة النسوية.
وقالت: "في أحد مشاهد الفيلم يظهر بيل كلينتون وهو يعرب عن شكواه من الاجندة النسوية لأصدقاء هيلاري، فيما كان يحاول إقناعها بالقدوم الى اركنساس والزواج منه، وتزعجني الكيفية التي يصور بها الفيلم النزعة النسوية في ذلك الوقت".
