مذيعة فرنسية من أصل مغربي، كانت ترفض العيش خارج باريس، حيث تربت وعاشت، زيارتها الأولى لدبي في عام 2006 للتسوق والاطلاع على حداثتها العمرانية ونهضتها التي ذاع صيتها في جميع أنحاء العالم.

شكلت منعطفاً هاماً في حياتها وكانت كفيلة بتبديل أفكارها جذرياً، حيث قالت لشقيقتها "دبي تجتاحني بقوة وأخشى الاستسلام لسحرها".

ولكن بعد سنتين من العيش في فرنسا فاجأت عائلتها بحزم حقائبها وأحلامها وطموحاتها، ما دفع الجميع للقول: "ماذا عن باريس التي تعشقين؟" فما كان منها إلا أن ردت بثقة: "

سآخذها معي إلى دبي".. إننا نتحدث عن الإعلامية الشابة هند بو مشمر، مقدمة برنامج "صدى الملاعب" وفقرات برنامج "صباح الخير يا عرب" على قناة "إم بي سي"، التي أسست منزلاً باريسياً متميزاً في دبي.

لم يكن أمامي إلا أن أحمل باريس وذكرياتي الجميلة فيها وآتي بها إلى دبي، لأنها الأوكسجين الذي يذكرني بالطفولة والأصدقاء والطبيعة الفاتنة.. هكذا بدأت هند بو مشمر الحديث عن انتقالها للعيش في دبي عام 2008.

وقالت: اعتمدت على اللون البني الغامق لأنه ملكي وذو عاطفة وجاذبية ورومانسية لا تقاوم، فضلاً عن إنه اللون الذي تعشقه عيني ولا تمل منه لأنه يأخذها إلى عالم من الأحلام والأفكار، أما عن قطع الأثاث فتحمل لمسات إيطالية بسيطة لأن لي ذكريات رائعة في ذلك البلد.

 تفاصيل

أماكن غريبة لحفظ الأشياء الثمينة

 تزين هند بو مشمر بعض الطاولات في منزلها بكتب كلاسيكية عتيقة الشكل، وبسؤالها عنها أوضحت إنها عبارة عن علب لحفظ الأشياء الثمينة مثل الصور العائلية والمال، أما التحف الأخرى فتضع فيها الفواتير والمفاتيح وقطع الحلوى.

حنين

رموز ومعان

 

تزين المذيعة هند بو مشمر جدران منزلها بلوحات لبرج إيفيل وقوس النصر في الشانزيليزيه، لأنهما يذكرانها بأول مكان عملت فيه وأول راتب تقاضته، حيث عملت في مجال إدارة الفنادق وكان راتبها حين ذاك 10 آلاف فرنك فرنسي، فيما يؤجج موقد النار في داخلها الحنين إلى العائلة والأصدقاء، أما الطاجين المغربي فيعكس افتخارها وارتباطها بأصلها.