أعلنت إدارة برنامج استوديو الفيلم العربي للأفلام القصيرة الذي يسعى للبحث عن أصحاب المواهب الجدد في صناعة الأفلام في المنطقة العربية، عن اختيارها ستة من صانعي الأفلام الناشئين ليكونوا في قائمة مرشحيها لمسابقة استوديو الفيلم العربي للعام الجاري، وهم السوري بلال عنتبلي عن فيلمه «بائع الأفكار»، والمصرية سارة صابر عن فيلمها «في عينيها»، والإماراتي صالح الشنار عن فيلمه «إعادة تدوير»، والأردني منير البوسعيدي عن فيلمه «مقابلة عمل ساخنة»، والجزائري محمد إسلام الشرشالي عن فيلم «تدخين»، والأميركية إليغرا هاميلتون عن فيلم «اشتياق».
حيث سيتنافس المرشحون الستة للحصول على جائزة أفضل فيلم التي تشمل مكافأة مالية قدرها 50 ألف درهم، بالإضافة إلى فرصة تقدمها شركة «إيمج نيشن» للفائز لمتابعة مسيرته المهنية في مجال صناعة الأفلام، علماً بأن النتائج النهائية ستعلن في حفل يقام في فندق ياس فايسروي مطلع يوليو المقبل.
وعلقت المرشحة المصرية سارة صابر، على ذلك بالقول: «تطلب إنجاز العمل جهداً هائلاً، لكني على استعداد لإعادة الكرّة مجدداً في حالة تطلب الأمر ذلك، لأن فوزي بالجائزة سيكون أمراً مذهلاً، وبلا شك أن مشاركتي في هذا الدورة التي استمرت ثلاثة أشهر علمتني الكثير».
أما محمد المبارك، رئيس مجلس إدارة إيمج نيشن أبوظبي، فقال: «كان مستوى المشاركين خلال دورة هذا العام مفاجئاً وفاق توقعاتنا. وقد شهدنا هذا العام زيادة في عدد الأفلام المشاركة وتطوراً في مستواها، الأمر الذي يؤكد الاهتمام المتزايد بصناعة الأفلام في منطقة الشرق الأوسط».
يذكر أن البرنامج استقطب لهذا العام 13 هاوياً، وتضمن دورة تدريبية مدة أسبوعين بإشراف خبراء ومحترفين في صناعة الأفلام.
