أفاد بحث أجري في جامعة «نوث وسترن» في إلينوي بأميركا، بوجود علاقة بين التعرض لضوء النهار، يقصد به ضوء الشمس الذي ينفذ من خلال النوافذ، أثناء العمل ونوعية النوم خلال الليل.
وخلصت الدراسة التي تضمنت 49 موظفاً يعملون في المكاتب خلال النهار، منهم 27 يعملون في مكاتب بلا نوافذ، و22 آخرين في مكاتب تحيط بها النوافذ من كل صوب، إلى أنه كلما زاد تعرض الموظفين لأشعة الشمس خلال النهار، ناموا بشكل أفضل خلال الليل. وتلفت الدراسة التي عرضت في الاجتماع السنوي «النوم عام 2013» المنعقد في أميركا أخيراً، إلى أهمية أخذ تصميم مكاتب الموظفين الذين يعملون في المناوبات الصباحية هذا الأمر بعين الاعتبار، بهدف تحسين نوعية نومهم وحياتهم، علماً أن الضوء الكهربائي تأثيره سلبي في دورة النوم.