أشار استطلاع أن 94% من المراهقين الذين يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي لديهم حسابات مجمدة على فيسبوك منذ العام الماضي، و26% ممن هم في سن المراهقة لديهم حسابات على تويتر، أي أكثر من الضعف في عام 2011 حين كانت في حدود 12%.وعليه بات موقع تويتر وجهة مفضلة لدى فئة المراهقين الذين يشتكون من كثرة إقبال البالغين على "فيسبوك". ومعظمهم يتشاركون مزيدا من المعلومات الشخصية عن أنفسهم، حتى وهم يحاولون حماية سمعتهم على الإنترنت. وفي مؤشر قد يقلق بعض الآباء، فأن أكثر من 60% من المراهقين الذين لديهم حسابات على تويتر ،تغريداتهم عامة، وذلك يعني أنه يمكن لأي شخص أن يتابع ما يكتبونه وينشرونه، و25% تغريداتهم خاصة، و12% لا يعرفون ان كانت تغريداتهم خاصة أو عامة.
والمراهقون يتشاركون بياناتهم أكثر مما كان عليه الأمر في الماضي، فقد قال أكثر من 90% من المستخدمين للمواقع إنهم نشروا صورا لأنفسهم، ويكشف 70% منهم عن المدينة أو البلدة التي يعيشون فيها، . وارتفع الذين يكشفون عن أرقام هواتفهم بشكل حاد إلى 20%.
فعلى سبيل المثال، حذف ما يقارب 60% من المراهقين المستخدمين للمواقع أو حرروا ما نشروه. وقد حذف ما يزيد قليلا على 50% منهم تعليقات نشرها آخرون على حساباتهم الشخصية.والدراسة استطلعت آراء 802 من الآباء و802 من المراهقين. وقد أجري بواسطة الهواتف الثابتة والمحمولة.
الاستطلاع أظهر زيادة نسبة المراهقين المستخدمين لتويتر