رشح الشارع الروسي عبر فيض من الأقاويل والشائعات البطلة الرياضية إيلينا كاباييفا للزواج من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وذلك فور إعلان طلاقه من زوجته لودميلا بوتينا، على الرغم من نفي كل من بوتين وكاباييفا عزمهما الارتباط أو وجود أية صلة بينهما.

وذكرت صحيفة "صن" اللندنية في تقرير لها أن سائقي سيارات الأجرة في موسكو والمدونين كانوا في صدارة الذين أكدوا أن بوتين وكاباييفا في سبيلهما إلى الزواج في وقت لم يحدد على وجه الدقة، خاصة في ضوء الشائعات التي تفيد ارتباطهما الذي توج بإنجاب طفلين.

ووصفت الصحيفة اللندنية الصلة بين بوتين وكاباييفا بأنها "السر المعلن في موسكو"، وأن الطلاق الذي أعلنه بوتين عبر لقاء تلفزيوني لم يكن إلا مقدمة للارتباط المستقبلي بكاباييفا، وهي لاعبة جمباز حائزة على الميدالية الذهبية في الربيع الثلاثين من عمرها، أي أن عمرها يبلغ نصف عمر بوتين على وجه الدقة.

ويشير الكثيرون من المتحمسين لهذا الزواج المرتقب إلى أنه قد طال انتظاره، وأن الإعلان عن ارتباط وكاباييفا تم من خلال صحيفة يملكها المليونير المنافس لبوتين، ألكسندر لبيديف، الذي أغلقت صحيفته بعد نشرها الخبر بستة أيام.

وعلى الرغم من كثافة الأقاويل والشائعات التي تؤكد على الارتباط المستقبلي لبوتين وكاباييفا، فإن ديمتري بسكوف المتحدث باسم بوتين حرص على القول: "ليس هناك في حياتي مجال للشؤون العائلية، وإنما للواجبات فقط".

وبالمقابل، قال المدون ليونيد فلكوف: "لقد سمعت سائقي سيارات الأجرة في موسكو يرددون مرارا وتكرارا العبارة القائلة إنه إذا كان بوتين يخون زوجته فهو بالتأكيد يخون بلاده".

وكانت إيلينا كاباييفا قد نفت في مقابلة تلفزيونية أجريت معها أخيرا أنها لديها أي أطفال وذلك في رد غير مباشر على الأقاويل التي دارت حول أنها أنجبت طفلين من بوتين، لكنها حرصت في المقابلة نفسها على تجنب ذكر بوتين بأي شكل من الأشكال".

وكان الكرملين قد حرص دوما على نفي أية صلة بين بوتين وكاباييفا، وهي عضو الآن في مجلس دوما الدولة الروسي عن حزب بوتين، وهو حزب روسيا الموحدة.