تعكس مداخل المنازل هوية ساكنيها وذائقتهم الفنية، لذلك فسميحة الزرعوني تولي مدخل منزلها وحديقة فيلتها اهتماماً كبيراً، لأن مهمتها تلطيف أجواء الصحراء التي نقلتها إلى منزلها، حيث اعتنت بزراعة أشجار النخيل ومدخل المنزل، بدءاً من قطع الأثاث ذات اللونين البني الغامق والأصفر، بالإضافة إلى الجدران التي زينت جزءاً منها بالتصاميم الجبسية تارة، وورق الجدران تارة أخرى، ما منحها شقوقاً تبدو حقيقية.