خرجت سميحة الزرعوني، رئيس قسم المعدات الطبية المركزية في وزارة الصحة في دبي، عن أساليب العشق المألوفة للتراث والصحراء، من خلال منزلها الذي رفض ارتداء ألوان الصحراء والتزين بالجلسات العربية فقط، بل أبى إلا أن تظهر عليه علامات الجفاف والحرارة العالية والرطوبة.

 

فور دخول منزل الزرعوني ستنبهر بالجدران المشققة، والديكورات الجبسية التي توحي بأنك وسط كثبان رملية، كما ستلفتك ساعة الحائط التي تأخذ شكل الشمس ذات الأشعة الحارقة، وتلقائياً سيتجه نظرك نحو السقف الذي ارتدى اللون الأزرق واحتضن بعض الغيوم.

ستتجه بعدها إلى الصالة الرئيسية التي يسيطر عليها اللون الأصفر ودرجات اللون البني، وتميزت بإضاءة "السبوت لايت"، وبسؤال الزرعوني عن الرسمة الكبيرة التي زينت جدار الصالة، قالت: أحب الطبيعة وأعشق الأشجار وقمم الجبال وقد استعنت بزوج شقيقتي ليساعدني على ترجمة هذا الهوى الذي يتملكني دون التأثير على فكرة المنزل العامة.

وتابعت: أحب الجلسات العربية كثيراً ولم أشأ أن يكون "ستايل" الجلسة في منزلي مشابهاً لأي منزل آخر، حيث اعتمدت على ألوان البيج الهادئة والستائر ذات اللونين البني الغامق والرمادي الذي يحمل شكل العروق الجافة، كما إنني دمجت بين اللونين الأصفر والماروني في صالة أخرى ذات طراز تقليدي وتحف عتيقة الشكل.

اللون الأحمر يوحي بالطاقة والحيوية، ويحذر خبراء الديكور من وضعه في غرفة النوم لأن النظر إليه يرهق العيون ويحرمها لذة النوم، ولكن الزرعوني لها وجهة نظر مختلفة، وقالت: إضافة البني الغامق إلى الأحمر يخفف من قوته، كما إن الطراز القديم الذي يسيطر على طاولة التسريحة والطاولات الجانبية للسرير يريح العين ويبعث على الاسترخاء.