أعلن باحثون من مستشفى الأطفال الملكي بملبورن، أن المراهقين الذين يقضون المزيد من الوقت تحت أشعة الشمس، 4 ساعات يومياً، تقل لديهم مخاطر الإصابة بالأكزيما وحمى القش.
ولقد ربطت الدراسة الاسترالية بين التعرض العالي للشمس أثناء العطلات الصيفية، والانخفاض الكبير لمستويات الإصابة بالأكزيما وحمى القش أو الكلأ، دون أن تتمكن من تفسير السبب، على الرغم من الاعتقاد بأن الأمر يرتبط بآلية أخرى غير الحصول على الكمية الكافية من فيتامين "دال" الذي يتم اكتسابه عن طريق الشمس، ويرجح الباحثون أن التعرض لأشعة الشمس يعزز الدفاعات ضد البكتيريا عن طريق تحفيز الببتيدات المضادة للميكروبات، فتستفيد من ذلك أمراض كالأكزيما، حيث يلعب الاستعمار الجرثومي للجلد دوراً مهماً.
