نجحت لأول مرة تجارب اختبار جهاز "بنكرياس صناعي" في المنزل، الأمر يمكنه تحسين حياة الملايين من الناس الذين يقاسون مرض السكري من النوع الأول، وهم الأشخاص الذين يفشل البنكرياس لديهم في إنتاج ما يكفي من الإنسولين، ما يطرح لديهم المخاوف المتعلقة بتوازن مستويات السكر في الدم وكذلك مستويات الأنسولين في أجسامهم. والجهاز الذي عمل باحثون في جامعة كامبريدج على تطويره ويستخدم بيانات الأشعة تحت الحمراء التي تنقل المعلومات إلى مضخة الأنسولين المتصلة بجسم المريض، وذلك من أجل ضبط مستوياتها. وهذه التقنية يمكن ان تتطور الى حد يكف المرضى عن مراقبة مستويات السكري في الدم يدويا.