أكدت دراسة طبية نشرها موقع جريدة "إيلاف" الالكترونية، أن الاشعاع النووي، يمثل أحد أبرز علاجات الغدة الدرقية.
وذكر الدكتور سفيان مازة، رئيس قسم العلاج النووي في مستشفى فيفانتيس في برلين، وهو من أصل جزائري، في لقاء له مع "إيلاف"، ان هذه الغدة المهمة لدورة الحياة، تصاب بالكثير من الأمراض التي تؤثر سلباً على عملها..وفي الحالات الصعبة يمكن تحديد عمل وشكل الغدة، عبر التصوير النووي الذي يقوم به متخصص في الطب النووي.
ويلفت إلى أن الطب النووي اختصاص يعطي الامكانية لالتقاط صور عن طريق أجهزة محددة، تختلف عن الصور التي تلتقط بوساطة الأجهزة الاشعاعية الأخرى، إذ يصور عمل الأعضاء وأداءها الوظيفي. وفي الوقت الذي يستعمل فيه الطبيب أشعة من الخارج، فإن الطبيب المتخصص بالطب النووي يستعمل مواد مشعة قوتها منخفضة جدا، وتعطى عبر حقنة في الشريان.
وأوضح مازة أنه إضافة الى العلاج بالجراحة، لأمراض الغدة الدرقية، هناك علاج عن طريق الطب النووي، عبر استعمال مواد مشعة، إلا انها ليست مثل المواد التي تستعمل في التشخيص عن طريق الصور، بل توجد مواد اخرى قوية الأشعة، عندما تدخل الى خلية الغدة الدرقية، تدمرها.