شرحت نتائج بحث أجرته جامعة كوبنهاغن في الدنمارك، أخيرا، آلية لم تكن معروفة سابقا، تستخدمها الخلايا للتواصل مع بعضها البعض، تفضي إلى فهم سبب ولادة بعض الأطفال بتشوهات خلقية، ومعرفة السبب الكامن وراء إمكانية الإصابة بأمراض تهدد الحياة. وكان الفريق المشرف على هذا البحث، رائدا في مجال الأبحاث الخاصة بالعضو الخليوي "سيليوم"، الذي يرتبط بحيثيات هذه العملية برمتها، كونه يمتلك بنية تشبه في اشتغالها ماهية عمل الهوائي، موجودة تقريبا، على سطح جميع الخلايا في جسم الإنسان.
وتستقبل تلك البنية، حسب النتائج التي توصل إليها العلماء، الإشارات من الخلايا الأخرى في الجسم، مثل: عامل النمو والهرمونات. ومن ثم تحولها إلى استجابة داخل الخلايا الفردية. ولكن العيوب في تشكيل أو وظيفة تلك الهوائيات، يمكن أن تؤدي إلى مجموعة من الأمراض الخطرة، بما في ذلك: عيوب في القلب، العمى، السرطان، السمنة، مرض السكري.