اكتشف علماء من مركز "هيلمهولتز" لأبحاث العدوى، وجود بروتين يدعى "سي-فليب-آر"، يعد حاسما لبقاء الخلايا المناعية حية من دون أن تتعرض للتلف، حيث إذا فقد هذا الجزيء، تقتل الخلايا نفسها، ولا تعود قادرة بعدها على أداء وظيفتها في مكافحة أي هجوم يتعرض له الجسم. ويمثل موت الخلايا المبرمج، عادة، نوعا من الانتحار الخلوي، فإذا ما أصاب تلك الخلايا، أمر ما، تموت بطريقة منظمة.

 وهنالك نوع معين من خلايا الدم البيضاء، تسمى اللمفاويات، تنتحر بتلك الطريقة، وهي إحدى طرق الجسم لإغلاق الاستجابة المناعية بشكل فعال عند خوض الكائنات المسببة للمرض داخل الجسم.

ويرى المتخصصون أنه إذا تمكن العلماء من تشغيل البروتين الآنف ذكره، بكل سهولة، سيسهم ذلك في تقوية جهاز المناعة.