عند شراء كمبيوتر جديد، يقرر كثير من المستخدمين بيع القديم أو تركه مهملاً دون استخدامه أو الاستفادة منه مجدداً، ويشير الخبير بجمعية إعادة استخدام الكمبيوتر بألمانيا، توماس نيتكا، إلى إمكانية الاستفادة من القديم كثان أو وحدة تخزين شبكية أو خادم وسائط "ميديا سيرفر".
ويمكن الاعتماد على الكمبيوترات القديمة باستخدام التطبيقات المكتبية "أوفيس" أو تصفح الإنترنت دون مشكلات، كما يمكن استخدام المكتبي أو المحمول القديم المزود ببرامج مناسبة في المكتب أو المنزل، أو تخصيصه للأطفال.
ويمكن استخدام الكمبيوتر القديم كجهاز خادم منزلي، سواء أكان وحدة تخزين شبكية أم خادماً للوسائط المتعددة الذي يسمح بتدفق الموسيقى ومقاطع الفيديو على جهاز التلفزيون أو الكمبيوترات المتصلة بالوحدة أو منصات المشغلات الشبكية، وبشكل أساسي قد يكون الجهاز المستقبل عبارة عن أي جهاز شبكي يدعم معيار الشبك والتشغيل العالمي "يو بي أند بي" أو تقنية "دي أل إن أي" لاستقبال البث لاسلكياً، وليس بالضرورة أن يتمكن الكمبيوتر من استيفاء الشروط التي تؤهله لأن يكون جهازاً خادماً، وفق ما يقول الخبير إنغولف ليشكه في مجلة "كبيوتر بيلد" بمدينة هامبورغ الألمانية.
وليتمكن الكمبيوتر القديم من العمل كجهاز خادم يجب أن يتوافر فيه قرص صلب بسعة تخزينية كافية واتصال بالشبكة المحلية، أو من الأفضل تجهيزه بوحدة شبكة لاسلكية "دبليو لان"، وكذلك بإصدار حديث من نظام ويندوز ابتداءً من الإصدار فيستا وما تلاه.
ويمكن الاستفادة من أجزاء الحواسيب القديمة بالأجهزة الجديدة مثل الأقراص الصلبة أو ذاكرة الوصول العشوائي "رام" إذا كانت متوافقة مع اللوحة الأم للجهاز الجديد، أو مشغل الأقراص الليزرية "دي في دي".
نصائح مهمة
وفرضت الهجمات الفيروسية والاختراقات الأمنية لأجهزة الحواسيب نفسها في الأيام الأخيرة، فبعد أن صارت أمراً شائعاً باتت هناك ضرورة أن يحمي كل شخص جهازه الخاص.
وما يعزز تلك المخاطر، ما ذكره موقع "إنترناشيونال بيزنس تايمز" الإلكتروني الأميركي الذي أكد أن فرص التعرض للهجمات والاختراقات تزداد عند اتصال المستخدمين بشبكة الإنترنت. وتوقع أن يتمكن القراصنة من الحصول على معلومات مهمة من أي جهاز، دون علم المستخدم.
وفيما يلي أهم عشر نصائح لحماية جهاز الحاسب: أولاً تنصيب برنامج مناسب لمكافحة الفيروسات. وهي أهم خطوات الدفاع اللازمة لحماية الحاسب الشخصي من الفيروسات، بما في ذلك الفيروسات الدودية "وورم" وأحصنة طروادة "تروجان".
وينصح المستخدمون بتنصيب برنامج مناسب لمكافحة الفيروسات على الجهاز، حيث إن هناك العديد من البرامج المجانية إلى جانب المدفوعة المتوافرة في السوق. ويمكن أن يؤدي برنامج مكافحة الفيروسات إلى بطء الجهاز، لكنه يمثل أول خطوة نحو حماية الجهاز سواء من الفيروسات أو المرفقات المصابة في الرسائل الإلكترونية.
وتنصيب برامج جدار الحماية "جدار النار" (فايروول)، والتي تهدف إلى الحماية من الاختراقات وهجمات قراصنة الإنترنت "هاكرز"، وتعرف باسم برامج الجدار الناري للحماية، وتتحكم في حركة مرور البيانات عبر الشبكة، حيث تقوم بفحص حزم البيانات التي تمر عبر الشبكة، والاختيار بين السماح لهذه الحزم بالمرور إلى جهاز الحاسب أو لا.
وبعد ذلك تأتي خطوة تحديث الجهاز أولاً بأول، فالتحديثات الرسمية عادة ما تتضمن تحسينات، مثل تعزيز الأمن وتحسين الأداء. وعلاوة على ذلك، يساعد التحديث الجهاز على العمل بسلاسة. ويجب توخي الحذر عند فتح المرفقات التي تحتويها الرسائل الإلكترونية على جهازك الشخصي، خاصة عندما تصل إليك المرفقات في صندوق الوارد ببريدك الإلكتروني داخل رسائل مجهولة المصدر.
ويفضل الكشف عن مرفقات الرسائل الإلكترونية عن طريق برامج الحماية قبل فتحها. ويجب الحذر عند تحميل برامج أو ملفات من مواقع إلكترونية غير معروفة. ففي بعض الحالات قد تحتوي هذه الملفات على فيروسات أو ملفات تجسس، وربما تتسلل إلى جهازك دون علمك.
وينبغي إزالة الملفات المؤقتة عند كل تصفح للإنترنت، فجهاز الكمبيوتر يعمل على تخزين معلومات التصفح لزيادة السرعة. ولكن المستخدم قد لا يدرك أن بياناته قد تتعرض لهجوم فيروسي أو اختراق من القراصنة، ويفقد بسبب ذلك معلومات سرية لأنه لم يتخذ الإجراءات السليمة لحماية الجهاز.
ويجب على المستخدمين اختيار متصفح آمن للإنترنت. ويتميز المتصفح الآمن بتوفير حماية أكبر للخصوصية، وأدوات لمكافحة ملفات التجسس تتيح الاتصال الآمن بالشبكة العنكبوتية. ومن أجل حماية البيانات ينبغي إنشاء كلمة مرور طويلة ومعقدة والاحتفاظ بها في مكان آمن، ما يجعل من المستحيل على القراصنة سرقتها.
ويُنصح المستخدمون بتنصيب برنامج لمكافحة الملفات الخبيثة يفحص الحاسب الشخصي، ويكشف عن أي حالات تسلل، ويساعد على إزالة هذا النوع من الملفات. ومن الضروري تشفير جهاز "الراوتر" حتى لا يسهل على أي قرصان من على الإنترنت الدخول إلى الشبكة الخاصة، أو ربما سرقة المعلومات المخزنة على الحاسب.
إعادة تهيئة
على المستخدم إجراء إعادة تهيئة كاملة للكمبيوتر القديم، لإزالة نظام التشغيل بالكامل ثم إعادة تثبيته من جديد مع ثلاثة أو أربعة من برامج من التطبيقات التي يحتاجها المستخدم، والعملية تعيد الجهاز إلى قدرته الأولى. وإذا لم يكن قادراً على تشغيل نظام ويندوز 7 أو 8 فيمكن الاكتفاء بويندوز إكس بي لأن شركة مايكروسوفت الأميركية ستستمر بطرح التحديثات له حتى عام 2014، ولاتزال شركة أبل توفر دعماً للإصدارات القديمة من نظام التشغيل "أو أس إكس".
