صدمت المفاجأة بإعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن فسخ زواج دام 30 سنة، الروس رغم ان ذلك «السر» لم يكن خافيا على الشعب لكن أحداً لم يكن يتصور ان يتم الكشف عنه علنا. مع أن تكهنات راجت أن الرئيس على علاقة بامرأة اخرى، وهو الموضوع الذي طالما كان من المحرمات.

وفي صراحة غير مألوفة في الوسط السياسي الروسي، وبشكل خاص بالنسبة لبوتين الذي يعيش في سرية لدرجة انه لم يتم تصويره رسميا أبدا مع ابنتيه البالغتين. خرج بوتين ولودميلا في لقاء تلفزيوني، حيث اعلنت لودميلا انهما «يتطلقان بشكل حضاري».

وعبرت عن امتنانها لبوتين على وقوفه بجانبها ودعمها، ليرد الزوج ايضا بالثناء على «حراستها» له خلال نحو تسع سنوات من مهامه كرئيس. وأكد بوتين الذي تزوجها عندما كان عميلا في الاستخبارات الروسية «كي.جي.بي». بقاءهما دائما قريبين جدا من بعض الى الابد.

الزوجان اللذان كانا يعيشان «وتيرتي حياة متضاربتين» لم يقدما بعد اوراق الطلاق رسميا، الا ان الاعلان عنه اطلق العنان لتكهنات باعتبار ان بوتين أصبح الان «العازب الاكثر طلبا في البلاد».

وكشفت لودميلا (55 عاما) انها لا تحب السفر جوا ولا الظهور علنا وهما العاملان اللذان جعلا الزواج مستحيلا.

ونادرا جدا ما شوهد بوتين ولودميلا سويا في السنوات الأخيرة الماضية. حيث يعود اخر ظهور علني لهما الى مايو 2012 عندما تولى بوتين رسميا مهام ولايته الثالثة. وكان بوتين في السنوات الاخيرة يشارك في المهام الرسمية ومنها الزيارات الخارجية بمفرده رغم تطلب البروتوكل وجود السيدة الاولى.

والتقى الاثنان للمرة الاولى في مسقط رأس بوتين لينينغراد المعروفة اليوم بمدينة سان بطرسبرغ عندما جاءت لودميلا مضيفة الطيران آنذاك، في زيارة قصيرة مع صديقة لها.

وعرفتهما صديقة ببعضهما البعض. وبحسب سيرة حياته على موقعه الالكتروني الرسمي، طلب بوتين يد لودميلا للزواج بعد ثلاث سنوات. وتنقل السيرة عن بوتين قوله بشكل غير رومانسي «كنت ادرك انني لو لم اتزوج خلال سنتين او ثلاث فلن اتزوج على الاطلاق».