طور باحثون من جامعة "كيلي" البريطانية ، مادة (جل) قابلة للحقن، تحتوي على خلايا جذعية مغناطيسية، يمكن استخدامها في إصلاح العظام المكسورة والغضروف المتضرر.
ويأمل الأطباء أن يتم استخدام التقنية الأخيرة في إعادة إنماء عظام المرضى، عبر إرفاق جزيئات مغناطيسية صغيرة جدا على سطح الخلايا الجذعية.
وعندما تلتف حزمة المغناطيسات تلك حول المواقع المتضررة، تتفاعل الجزيئات، الأمر الذي يحفز على تشجيع نمو العظم بشكل أكثر كثافة.
وعمليا، استخدم الباحثون التقنية الأخيرة، بالفعل، في إصلاح عظام متضررة لفئران ودجاج، وهم في طور التحضير حاليا للاختبارات ما قبل السريرية على البشر خلال هذا العام