تشهد الساحة الغنائية العربية حالياً سباقاً محموماً بين نجومها الذين يعكفون حـــالياً على الانتهاء من أغنيات ألبوماتهم الجديدة أملاً باللحاق بموسم الصيف المقبل، والذي تمكن من تأجيج نار المنافسة بين نجوم الغناء العربي لتبدو مــلامح خريطته مختلفة مع تواجد كل من المغني عمرو دياب وهشام عباس ونانسي عجرم ولطيفة التونسية وغيرهم ممن غابوا عن الساحة الفنية لفـترة طويلة بحجة وجود أزمة في الإنتاج التي خلقتها طبيعة الأوضاع في الشارع العربي، وانتشار عمليات القرصـــنة في هذا المجال.

 إلا أن الملاحظ في الموسم المقبل أنه سيشهد صدور مجــموعة ألبـومات إلى النور بعد أن ظلت حبيسة الأدراج لفترة طويلة.

يعد ألبوم المصري عمرو دياب من الألبومات الغنائية التي تطل علينا خلال هذا الموسم، بعد مضي عامين على تقديم دياب لألبومه الأخير "بناديك تعالى"، وبعد أن كان مقرراً طرح ألبومه الجديد خلال الشهر الجاري، قرر دياب تأجيل موعد طرح الألبوم إلى موسم الصيف، عازياً الــسبب إلى شركة "روتانا" المنتجة للألبوم والتي طلبت وقتاً مناسباً للانتهاء من عمليات الطبع وإعداد الحملة الترويجية للألبوم الذي يتضمن 12 أغنية قيل إنها ستشكل مفاجأة للجمهور.

تأجيل لمرتين

ألبوم هشام عباس يبدو أنه سيرى النور أخيراً خلال موسم الصيف المقبل، بعد تأجيله لمرتين، بسبب قرار عباس بضم أغنيات جديدة له، وبرغم ذلك لا يزال وضع الألبوم رمادياً، فمن جهة لم ينته عباس بعد من تسجيل الأغنيات الجديدة، ومن جهة أخرى فعباس لا يزال في طور البحث عن موزع لألبومه الذي تولى إنتاجه على نفقته الخاصة، وهو الذي تواجد على الساحة بأغنية "سنغل" عنوانها "حالة حب" كان قد أصدرها بمناســـبة عيد الحب في فبراير الماضي.

الحال ذاته ينسحب على مواطنه محمد فؤاد الذي قرر بعد غياب دام 3 سنوات منذ إطلاقه ألبوم "بين إيديك"، التواجد على خريطة الصيف، بألبومه الجديد الذي تعرض للتأجيل مرات عدة، وبحسب التقارير الصحافية ينشغل فؤاد حالياً باختيار الأغنية التي ستشكل عنواناً للألبوم الذي ينتجه على نفقته الخاصة، بعد انفصاله عن شركة روتانا إثر المشكلات التي واجهته خلال فترة تعاقده معها، فيما أوكل مهمة توزيعه إلى شركة "قنوات" التي تعاقد معها العام الماضي.

أغنية تونسية

وفي ظل تضارب الأنباء حول نيتها دخول سلك الدراما، تطل علينا المغنية التونسية لطيفة خلال موسم الصيف بألبومها الجديد الذي سبق لها تأجيله مرات عدة، بسبب عدم استقرار أوضاع بلدها والمنطقة العربية، وفيه تقدم مجموعة أغان متنوعة من بينها أغنية تونسية تحمل توقيع الملحن محمد الجبالي. يذكر أن لطيفة كانت قد شاركت أخيراً في أوبريت "في حب مصر" مع عدد من المغنين من بينهم هاني شاكر، آمال ماهر، محمد فؤاد ومدحت صالح وغيرهم.

في المقابل، تحاول نانسي عجرم جاهدة اللحاق بهذا الموسم، من خلال عملها المكثف على تسجيل أغنيات ألبومها الجديد الذي تجمع فيه بين اللهجات المــصرية واللبنانية والخليجية، وكانت قد انتهت أخيراً من تسجيل بعض أغنياته وأهمها "أوراق مكشوفة" و"اثنين صحاب" و"مليون مرة".

حبيبي وعدني

وفي الوقت الذي انتهت فيه شيرين عبدالوهاب من تصوير البوستر الخاص بألبومها الجديد، حاولت جاهدة التكتم على كافة التفاصيل الخاصة به، التزاماً بقواعد شركة "نجوم ريكوردز" التي انضمت إليها بعد انفصالها عن شركة روتانا، إلا أن الأخبار التي تسربت حول الألبوم أفادت بأن شيرين تتعاون فيه مع عدة شعراء وملحنين وموزعين أبرزهم أيمن بهجت قمر، أمير طعيمة، خالد تاج الدين، خالد عز، توما، محمد النادي وعمرو مصطفى.

وبعد غياب 6 سنوات، قررت مي كساب التواجد أيضاً على خريطة الموسم من خلال ألبوم حمل عنوان "حبيبي وعدني" أنتجته على نفقتها الخاصة، ويضم 12 أغنية من بينها "حيطلع عينيا" و"مابسش"، وعزت مي كساب فترة غيابها الطويلة إلى انشغالها بأكثر من عمل درامي وسينمائي خلال الفترة الماضية.

الربيع العربي

 

في إطار محاولاته اللحاق بموسم الصيف، يعكف سامو زين حالياً على تسجيل أغنيات ألبومه الجديد الذي يضم 12 أغنية يجمع فيها بين اللهجات اللبنانية والمصرية والسورية والخليجية والمغربية، أما سميرة سعيد، فقررت التواجد على الساحة بأغنية "سنغل" تتحدث عن الربيع العربي، فيما أجلت ألبومها الجديد إلى موسم الشتاء المقبل.