كشفت غوغل عن تعديلات تخص خدمات التخزين المجانية حيث عملت على رفع السعة إلى 15 غيغابايت وتوحيدها بحيث تكون متاحة لكل من البريد الإلكتروني "جيميل" والتخزين السحابي "غوغل درايف"، وشبكة التواصل الاجتماعي غوغل .
وفي سياق متصل ألزمت المحكمة الاتحادية في ألمانيا الشركة بحذف الأسماء التي يطرحها محرك البحث الخاص بها بشكل تلقائي لمساعدة مستخدميها، وذلك بعدما تبين أن الاقتراحات تمثل انتهاكا لخصوصية البعض. وعلى صعيد آخر طرحت غوغل ابتكارات متطورة لعملائها.
وغوغل كانت توفر سابقا لمستخدمي خدمة درايف سعة مجانية بخمسة غيغابايت على أن يتم استخدامها أيضا في تخزين الصور والمستندات عبر خدمة بيكاسا وشبكة غوغل ، كما كانت توفر سعة عشرة غيغابايت خاصة لخدمة بريد جيميل.
والتعديل الذي يجعل السعة المجانية المتاحة على جميع خدمات الشركة واحدة، يفيد المستخدمين الذين لا يحتاجون إلى السعة الكبيرة المخصصة لبريد جيميل، فيستفيدون منها في خدمة غوغل درايف، في حين تعتبر غوغل أنها رفعت السعة المخصصة لغوغل درايف إلى ثلاثة أضعاف لتصبح 15 غيغابايت بدلا من خمسة.
ورأت المحكمة الاتحادية في حكمها الذي أعلنته أخيراً في مدينة كارلسروه ،أن التكملة التي تطرحها الشركة بشكل تلقائي على مستخدميها ،يمكن أن تنتهك حقوق الأشخاص. وعلقت غوغل على الحكم بالقول إن تبريره غير منطقي.
وجاء الحكم نتيجة الدعوى التي تقدم بها رجل أعمال ضدها ،باعتبار إن محرك بحثها العملاق أكمل اسمه تلقائيا عند البحث عن تعبيري "ساينتولوجي" و "غش".وسيكون للحكم تأثيره أيضا على الدعوى التي حركتها بيتينا فولف زوجة الرئيس الألماني السابق، ضد غوغل بالمعنى نفسه حيث أجلت المحكمة حكمها بشأنه .
وفي السياق ذاته أوقفت الشركة خدمة الاشتراك الشهري بسعة التخزين السحابية 25 غيغابايت التي كانت متوفرة نظير 2.49 دولار وكانت تعتبر أرخص الاشتراكات الشهرية، وجعلت بالمقابل أرخص رسم اشتراك بمبلغ 4.99 دولارات ولكن مقابل الحصول على سعة تخزين مائة غيغابايت.
والتغييرات في سعة التخزين لخدمة غوغل درايف ستبدأ بالوصول إلى المستخدمين تباعا خلال أسبوعين، وسيحصل على هذه السعة مستخدمو تطبيقات الشركة على مختلف المنصفات.
غوغل كيب
وأطلقت غوغل تطبيقا جديدا يحمل اسم "غوغل كيب" (Google Keep) يتيح للمستخدم الاستغناء عن قطع الأوراق التي يدون عليها المعلومات المهمة وملاحظاته الشخصية.
ويمكن تحميله على الحواسيب اللوحية، أو الهواتف الذكية العاملة بنظام "أندرويد" مجانا من متجر غوغل بلاي، واستخدامه لتسجيل الملاحظات الشخصية بشكل لحظي، وهو بذلك يشبه تطبيق "إيفرنوت" الأكثر شهرة وتطبيق "سبرينغ باد".
ويعتبرغوغل التطبيق الجديد أداة تنظيمية بسيطة تسمح للمستخدم بتسجيل أي شيء، عن طريق الكتابة أو الصوت أو الصورة، معتبرة أنه "مكان رئيسي لتخزين الأفكار" التي تجول بخاطر المستخدم.
وحسب موقع "إنفو وورلد" -المعني بأخبار التكنولوجيا- فإن التطبيق يتميز عن التطبيقات المشابهة بارتباطه المباشر بخدمة التخزين السحابي "غوغل درايف"، حيث يتم حفظ الملاحظات التي تسجل على "كيب" في تلك الخدمة السحابية، مما يتيح الاطلاع عليها من أي جهاز يمتلكه المستخدم.
وأضافت غوغل ميزة إنشاء قوائم المهام إلى التطبيق الذي يوفر عدداً من نوافذ الأدوات "ويدجتس" على الشاشة الرئيسية للاطلاع على الملاحظات الأخيرة، أو تسجيل الملاحظات الجديدة.
ومن المميزات الموجودة في التطبيق إمكانية تمييز الملاحظات بالألوان، بالإضافة إلى ميزتي أرشفة الملاحظات وحذفها بمجرد الضغط المطول على أي ملاحظة وذلك لإزالتها من الواجهة الأساسية للتطبيق الذي يوفر إمكانية البحث ضمن الملاحظات المسجلة.
وكشفت شركة غوغل عن مشروع جديد لإظهار التغيرات التي طرأت على سطح الكرة الأرضية على مدار الـ28 عاما الماضية، اعتمادا على الصور القديمة للأقمار الصناعية.
الخدمة الجديدة
وأفاد الموقع الإلكتروني "تيك هايف" -المعني بأخبار التكنولوجيا- بأن الخدمة الجديدة تكشف -على سبيل المثال- التوسعات التي طرأت على سواحل دبي خلال العقود الماضية، وكذلك منظومة الري الجديدة في السعودية، والنمو العمراني في مدينة لاس فيغاس الأميركية.
وتتضمن هذه الخدمة، بـ"تايم لابس"، كذلك صورا تظهر عمليات إزالة الغابات في حوض نهر الأمازون ، وتراجع الأنهار في كولومبيا، وجفاف بحيرة أورميا في إيران.
دمج «غوغل الآن» في «كروم» وتخزين المحتويات سحابياً
تعتزم شركة غوغل المتخصصة في مجال البرمجيات وخدمات الإنترنت دمج خدمة المساعد الشخصي الذكي "غوغل الآن" مع متصفح الويب على الحواسيب الشخصية "غوغل كروم" ونظام التشغيل المبني على الحوسبة السحابية التابع لها "كروم أو أس".
وسيصبح بمقدور مستخدمي كروم على الحواسيب الشخصية الاستعانة بخدمة "غوغل الآن" التي تعتبر مساعدا شخصيا ذكيا توفره الشركة حاليا لمستخدمي الإصدار 4.1 (جيلي بين) وما فوق من نظام التشغيل "أندرويد" التابع لها والخاص بالهواتف الذكية والحواسيب اللوحية.
والخدمة عبارة عن تحسين جذري في خدمة البحث سواء التقليدية أو الصوتية، كانت قد أعلنت عنها الشركة خلال مؤتمرها السنوي الذي عقد أخيرا.وتعتمد "غوغل الآن" جوهريا على نتائج البحث الدلالي، كما استعانت بالذكاء الاصطناعي في خدمة المساعدة هذه، فهي تتعلم من معلومات المستخدم وتسعى إلى تقديم نتائج البحث الأكثر ارتباطًا به، بعد الاطلاع على مواعيده ضمن المفكرة وموقعه الجغرافي، وبناءً على اهتماماته، وغيرها.
فتجلب له تقارير عن حالة الطقس، وتذكره بموعد مغادرة رحلته، وتنبهه إلى أعياد ميلاد أصدقائه، وتقدم له مراجعات حول المطاعم المجاورة، وغيرها الكثير، وفقًا لغوغل.
ويعمل فريق مبرمجي متصفح كروم حاليا على إضافة "غوغل الآن" إلى المتصفح، وفقا للمبرمج في الشركة فرانسوا بيوفورت، وبذلك ستظهر بطاقات "غوغل الآن" في كروم عبر امتدادات التنبيهات، في إشارة إلى البطاقات التي تعتمد عليها الخدمة في ترتيب المعلومات.
ويُعتقد أن غوغل تسعى من خلال هذه الخطوة إلى توسيع قاعدة خدماتها على مختلف منصات أنظمة التشغيل، فأيا كان نظام التشغيل، يستطيع المستخدمون البحث في خدمات غوغل المختلفة، كخدمة البحث وخرائط غوغل ويوتيوب وتطبيقات غوغل وجيميل وغوغل بلس، وغيرها من خدمات الشركة الأخرى.
وطرحت الشركة إضافة جديدة لمتصفحها "كروم" أسمتها "احفظ في درايف"، تتيح للمستخدمين حفظ محتويات صفحات الويب في حسابهم في "غوغل درايف" للتخزين السحابي.
وبعد تنزيل "الإضافة" أو "الملحق" سيحصل المستخدمون على "أيقونة" جديدة في متصفح كروم تمكنهم من حفظ صورة أو صفحة كاملة أو صورة عن الصفحة الظاهرة، في "غوغل درايف".
ويمكن حفظ شيفرة "إتش تي أم أل" المصدرية لصفحة ويب أو صفحة ويب كاملة في صيغة أرشيف ويب (.mht)، وأخيرا يمكنهم بكل بساطة النقر بالزر الأيمن للفأرة واختيار حفظ المحتوى مباشرة إلى غوغل درايف.
وتتيح الإضافة خيارات عديدة لإدارة محتوى الويب المحفوظ على غوغل درايف، حيث بإمكانهم فتح الملف المحفوظ في "درايف" مباشرة، أو إعادة تسميته أو استعراضه في قائمة "درايف" التي تتيح بدورها خيارات إضافية مثل مشاركة الملف أو وضعه في مجلد.
وأضيفت غوغل خيارات لإدارة الصور التي يخزنها المستخدمون في "درايف" تتضمن تكبير الصورة من خلال "الماوس"، وأزرارا ملائمة مع حجم الصفحة ، وتتيح فرصة التعليق على جزء محدد من الصورة.
مشاريع
اعتمد المشروع على ملايين الصور التي تم جمعها من الأقمار الصناعية منذ السبعينيات ، بمهمة مشتركة بين هيئة المسح الجيولوجي الأميركية ووكالة(ناسا) وصحيفة تايم، التي تعتبر هذا جزءا من مشروعها الذي استنسخ الاسم منه. وبدأت غوغل بجمع تلك الصور عام 2009.
واستلزم في البداية تحويل الصور المتاحة إلى صيغة رقمية، ثم استخدام تقنية "إيرث إينجين" أي "محرك الأرض" لاختيار أفضل الصور التي تم جمعها سنويا لكل بقعة من بقاع الأرض منذ عام 1984، والتي يربو عددها على مليوني صورة.
