استيقظ "غراهام" قبل 9 سنوات مقتنعاً تماماً بوفاته، على الرغم من أنه لا يزال يتنفس.
وشخّص الأطباء حالته "بمتلازمة الجثة المتحركة"، لأنها تدفع الناس للاعتقاد بأنهم تحولوا إلى جثث متحركة أو زومبي، وظهرت الحالة عند "غراهام" الذي يعاني من اكتئاب خطير، بعد محاولته الانتحار عبر إدخال أداة كهربائية معه إلى الحمام. وبعد 9 أشهر، أبلغ أطباءه أنه يشعر أن دماغه ميت أو أنه مفقود في أفضل الأحوال.
بدأت رحلة تعافي غراهام عبر الأشعة التي كشفت بطء معدلات أنشطة الدماغ في بعض المناطق لديه كانت في غاية الضعف، إذ كانت تتسق مع شخص يعاني من الغيبوبة.
وبعد مشوار علاجي مع الأدوية والحمية الغذائية، بدأ غراهام يتعافى، ليس لدرجة أن يكون طبيعياً، لكن بمقدوره حالياً الخروج من منزله بمفرده، والشعور بأنه حي بصورة أفضل من السابق
