لا تختلف المذيعة صونيتا ناضر مقدمة برنامج "الصحة المستدامة" على راديو مونت كارلو، كثيراً في واقعها عن تلك الشخصية التي تعودنا أن تطل علينا بها من خلف الميكروفون، فلا تكاد ابتسامتها تسقط أبداً عن وجهها، ولا تكف عن الحركة طوال الوقت لتشيع بها المرح في المكان، مستندة بذلك على التفاؤل الذي دأبت على تقديمه في برنامجها الذي تسعى من خلاله إلى بث الشفاء والتفاؤل في قلوب مستمعيها، بحسب ما قالته في حوارها مع «البيان»، والذي أكدت فيه أن البرنامج ساهم في إنضاجها إعلامياً وإذاعياً، ومنحها فرصة التوغل في أعماق المستمعين الذين تحاول مداواتهم بالضحكة والتفاؤل والمعلومة المفيدة.
قاعدة جماهيرية
ثلاث سنوات ونصف، هي عمر برنامج "الصحة المستدامة" والذي تمكن بموضوعاته وخفة دم مقدمته من تأسيس قاعدة جماهيرية عالية، ليصبح اليوم من أهم البرامج الطبية التي تشع بالتفاؤل والأمل والمعلومة الصحية، ليبرز لنا السؤال حول سر نجاحه، وعن ذلك قالت صونيتا: "لا أعرف تحديداً ما هو سر نجاح البرنامج، فهناك أسباب عدة لعبت دوراً في ذلك من بينها عنوانه الذي تحول إلى شعار متداول في المنطقة العربية، واجتهادنا في الحصول على المعلومة الطبية الصحيحة، التي تعطي الأمل للمستمعين والمرضى".
المستمع لبرنامج "الصحة المستدامة" يشعر بمدى خصوصية طريقة تقديمه التي تعتمدها صونيتا القادمة أصلاً من عالم الموضة والأزياء المفعم بالضحك والابتسامة، الأمر الذي يجنب المستمع له الدخول في حالة من الملل التي عادة ما يتخوف منها مقدمو البرامج الإذاعية، وهو ما أكدته صونيتا بقولها: "أحاول دائماً الإبقاء على لمسة الضحك والمرح حاضرة في البرنامج".
عربياً، لا يكاد يكون هناك اهتمام إعلامي بقضايا الصحة والطب، كما تفعل صونيتا ببرنامجها المتخصص جداً، وحول ذلك قالت: "أعتقد أن هناك تخوف إعلامي من التعاطي مع المواضيع والقضايا الطبية، لثقلها وحساسيتها".
من دبي
"العوامل الجينية والبدانة في الأسرة العربية" و"مرض الأنبوب العصبي"، عنوانان لحلقتين قامت صونيتا بتسجيلهما أول من أمس في دبي، حيث قامت بمساعدة فريقها بتحويل إحدى قاعات مجمع محمد بن راشد الطبي الأكاديمي في مدينة دبي الطبية إلى استوديو إذاعي متكامل.
