مع اقتراب برنامج "أراب أيدول" من نهايته، بدت المنافسة محتدمة بين مشتركيه الذين ملأت صورهم وأخبارهم كافة مواقع التواصل الاجتماعي، والتي حملت بين طياتها دعوات مرفقة بأرقام المشتركين في المسابقة، بهدف دعمهم للحصول على اللقب.

حملات الدعم هذه لم تتوقف عند حدود الصفحات الإلكترونية، وإنما خرجت إلى شوارع بعض المدن العربية، التي باتت تشهد حالة تأهب مع نهاية الأسبوع، كما في معظم شوارع المدن الفلسطينية التي تسبب محمد عساف من إحداث أزمات مرورية شديدة فيها، بعد احتشاد المئات من الفلسطينيين فيها، أمام شاشات عرض عملاقة نصبها عدد من شركات الدعاية والإعلان، لبث وقائع "أراب أيدول" مباشرة.

وذلك في ما تشترك الإذاعات والتلفزيونات المحلية، في بث حي للبرنامج، لدعم محمد عساف الذي قدم أخيراً أغنية "عنابي" كارم محمود، بحضور والديه، اللذين توجها إلى بيروت للمشاركة في البرنامج، إلى جانب نجل الرئيس الفلسطيـــني محمود عباس، ياسر، الذي حــضر هو الآخر حلقة إعلان نتائج الحلقة التي شهدت خروج المتسابق العراقي مهند المرسومي.

دور للشركات المهمة

تفاعل الشارع الفلسطيني مع عساف، انسحب أيضاً على الشركات الكبيرة التي أطلقت حملات عديدة لدعمه، ما خلق منافسة حادة في ما بينها، وتحديداً بين شركتي الهاتف المتحرك في فلسطين: "جوال" و"الوطنية"، اللتين أعلنتا عن خفض سعر الرسالة النصية إلى أقل من النصف. أما مصرف فلسطين، فأطلق حملة "صوتك بصير صوتين" لمضاعفة نسب التصويت.

وتحوّلت فقرات الإعلان في الوسائل الإعلامية، إلى مساحة للترويج والتذكير بأرقام التصويت لعساف.

سباق محموم

في المقابل، لا تكاد تعليقات المعجبين تهدأ على صفحة المتسابقة برواس حسين، والتي تعد صفحتها الرسمية على موقع الفيسبوك من أكبر صفحات المشتركين، وأكثرها نشاطاً، ويجتهد معجبوها في تقديم التصاميم والصور المختلفة لها، فضلاً عن ذلك، عمت صور برواس واجهات الباصات في كردستان، والتي أرفقت برقم التصويت الخاص بها، والأرقام التي يمكن الاتصال عليها للتصويت.

وأيضا، لم يكن دعم المتسابق المصري أحمد جمال، مقتصرا على ما يبذل من جهود عبر موقع الـ"فيسبوك"، والذي شهد إطلاق مجموعة صفحات تحمل اسمه، ومن بينها : "رابطة محبي الفنان أحمد جمال"، إذ تلقى جمال أخيراً، دعماً من مواطنته المغنية شيرين عبد الوهاب، التي دعت في المؤتمر الصحافي الذي عقدته قبيل حفلتها في مهرجان "موازين" الدولي في المغرب ، إلى دعم أحمد للحصول على اللقب.

كما أعلنت أيضا، مواطنته، نسمه محجوب، خريجة ستار أكاديمي 8، دعمها له.

وفي السياق نفسه، ملأت صور المتسابق اللبناني زياد خوري، هي الأخرى، صفحات موقعي : تويتر وفيسبوك، حاصداً بذلك أكثر من 60 ألف مشترك على صفحته الرسمية في الأخير. وأما المغربية سلمى رشيد، فحظيت بحملات دعم أطلقت في مختلف الجامعات المغربية، من بينها : "عين سبع"، التي شهدت ارتداء طلبتها لقمصان تحمل صورها.

 

منطقة خطر

حازت صفحة المتسابق السوري في البرنامج، عبد الكريم حمدان، على موقع الفيسبوك، إقبالاً واسعاً، ذلك بعد وقوفه في منطقة الخطر. إذ بلغ عدد مشتركي الصفحة، أكثر من 145 ألف شخص. ما اعتبر خطوة دعم مهمة له. والأمر ذاته انسحب أيضاً على مواطنته، فرح يوسف التي أُطلقت لأجلها صفحات عديدة، حملت صورها وتداولت أخبارها.