ليست المرأة وحدها من تهتم بإطلالتها وشياكة مظهرها وتتابع بشغف برامج الموضة ومجلات الأزياء، ولأن وجهة النظر هذه تحتاج إلى إثبات وبرهان قوي يثبت صحتها، توجهنا إلى مبنى قناة "سما دبي" للتعرف على الكفاءات الإماراتية التي تقف خلف تميز برنامج "موضة" الذي انطلق في إطار الدورة البرامجية الجديدة واستطاع أن يكون إضافة نوعية للأناقة العالمية بفقراته المتنوعة وضيوفه من ذوي الخبرة والاختصاص وخروجه من عباءة الأناقة المحلية.

بروفايل

تقول ناديا إبراهيم، منتجة ومعدة برنامج "موضة": يعرض البرنامج كل يوم أربعاء في الساعة التاسعة مساء على قناة "سما دبي" وقد بذلنا جهوداً كبيرة حتى يكون برنامج "موضة" بكل تفاصيله مختلفا عن البرامج السابقة التي كانت تُعنى بالمرأة الخليجية على وجه الخصوص، والأهم أنه لا يعكس شغف المرأة وتعطشها لأحدث صيحات الجمال والمظهر فقط، بل يعرض كل ما يهم الرجل والطفل من منتجات وملابس وأحذية واكسسوارات ومستلزمات تزيدهم إبهاراً وجمالاً.

وعن فقرة "بروفايل" التي تعرض الجانب الشخصي في حياة مؤسسي العلامات التجارية العريقة، قالت ناديا إبراهيم: نالت هذه الفقرة تحديداً إعجاب واستحسان شريحة كبيرة من المتابعين المتعطشين لمعرفة قصة كفاح ونجاح هؤلاء الأشخاص الذين نتهافت اليوم لشراء منتجاتهم الباهظة الثمن، وقد أردت من خلالها أن أثقف الجمهور وأحفزهم للتعامل مع حبهم لتصميم الأزياء أو صنع العطور أو الإكسسوارات بشكل جاد، فمن يدري متى يفتح الحظ ذراعيه لهم.

مبدعون

أما رفيعة الحمادي، مساعد مخرج ومعدة : "موضة" إضافة نوعية للأناقة العالمية، لأنه استطاع أن يرضي جميع الأذواق محلياً وعربياً وعالمياً، فضلاً عن تركيزه على إبراز العاملين في مجال "الموضة" وخاصة المبدعين الإماراتيين في مجال تصميم الأزياء والماكياج وتسريحات الشعر والإكسسوارات ممن وصلوا إلى العالمية بجدارة وتمكن وبإمكانهم إثراء البرنامج.

صعوبات

وحول الصعوبات التي يواجهها فريق الإعداد، قالت رفيعة: ضخ أفكار جديدة غير مستنسخة أو مستهلكة يتطلب بحثاً دقيقاً وعميقاً وزيارة "البوتيكات" الراقية والتأكد من جودة المنتجات وتوافقها مع أذواق المشاهدين الذين اختلفت احتياجاتهم مؤخراً وخاصة جيل الشباب، إذ باتوا أكثر اهتماماً بكل ما يدب على منصات عرض الأزياء أينما كانت، أما بالنسبة لآلية التواصل مع أهم المتاجر والماركات والمصممين فهي مرنة وبسيطة لأن ذكر اسم قناة "سما دبي" على مسامعهم له مفعول السحر.

واستطردت: لم نغفل عن تأثير مشاهير الغناء والتمثيل العرب والأجانب على خطوط "الموضة" وتوجهات المصممين، وحب الجمهور للاطلاع على "ستايلاتهم" وأحدث إطلالتهم، حيث يتضمن البرنامج فقرة تدور حول السجادة الحمراء باعتبارها المكان الذي تُحاكم فيه النجمات والنجوم على أذواقهم، ما يفرض عليهم أقصى درجات التألق والتأنق.

صورة جديدة

أما ميثاء إبراهيم محمود، مخرجة برنامج "موضة"، فقالت: كان هذا البرنامج بمثابة تحدٍ كبير بالنسبة لي، لأنه عندما توقف عرض برنامج "حراير" الذي يُعنى بـ"الموضة" المحلية والذي اعتاد المشاهدون على متابعته طوال السنوات الماضية، شعرت بمسؤولية كبيرة لأنني كنت مسؤولة عن إخراج "حراير" وأردت أن يظهر برنامج "موضة" بشكل مختلف تماماً، بحيث لا يربط المشاهد الصورة التي يراها بصورة برنامج سابق، وبفضل الله طال التطوير مضمون البرنامج والفقرات وأسلوبي الإخراجي.

فخامة وجمال

وقالت خلود عبدالله المنصوري المسؤولة عن ديكور استديو برنامج "موضة": يتميز ديكور استديو البرنامج بدمجه بين الطابع الكلاسيكي و"المودرن" والتركيز على إبراز التفاصيل التي تمنحه الكثير من الأنوثة، وقد أضفت اللوحات الفنية وعلاّقات الملابس وبعض التحف بدقة مع مراعاة أبعاد الاستديو وأرضيته وألوان الجدران كخطوة نهائية تتوج كل جهودي السابقة بالفخامة والجمال.

 

نجوم هوليوود

بسؤال فريق إعداد برنامج "موضة" عن طلبات الجمهور ومضمون الرسائل التي تصل البرنامج منهم، اتضح أنهم يحبذون الاطلاع على أناقة نجوم هوليوود لأن المشاهير العرب حسب رأيهم يقلدونهم في كل شيء، وأغلفة الألبومات الغنائية وإطلالتهم الإعلامية في المناسبات المختلفة خير دليل على ذلك.