تبين دراسة أجرتها جامعة كاليفورنيا في بيركلي أن الاستماع للأغاني الحزينة تجعل من عملية الانفصال عن شريك الحياة أمرا أسهل، وهي دراسة تتعارض مع الرأي السائد الذي يعتقد بأن الاستماع للأغاني المبهجة ومشاهدة الأفلام الكوميدية يمكن أن يساعد الناس في تخطي محنة انتهاء علاقتهم ببعضهم بعضا.
وتوضح الدراسة الأخيرة، أن الأشخاص الذين مروا بتجارب انفصال قد يستمرون في مشاهدة فيلم حزين، مثل "تايتنك"، أو الاستماع المتواصل لمزيج من الأغاني السوداوية الكئيبة، حتى في حال توفر شريك حياة آخر. وأنهم على الأرجح يعمدون لسماع ذلك النوع من الموسيقى لأنها تعكس مزاجهم السلبي.