تحدى مخرج إيراني ممنوع من الإخراج نظام طهران، أمس، بتقديم فيلم أخرجه سراً في مهرجان كان السينمائي.
وبعد ثلاثة أعوام من الحكم عليه بالسجن ست سنوات في السجن ومنعه من الإخراج لعشرين عاماً، ظهر محمد راسولوف في مهرجان كان بفيلم يحمل اسم "المخطوطات لا تحترق"، وهو فيلم صوره "بشكل جزئي في إيران وأماكن أخرى، حسبما استطاع"، بحسب إدارة المهرجان. وعرض الفيلم في قسم "نظرة خاصة".
واعتقل راسولوف (40 عاماً) وأدين بالدعاية في عام 2010 إلى جانب زميله المخرج الشهير جعفر بناهي، بين آخرين. ويفترض انه كان يعمل على الفيلم في هذا الوقت تأييداً للمعارضة. وجرى خفض فترة سجنه لعام بعد الاستئناف.
ورافق راسولوف إلى العرض الأول ستة رجال من الممثلين وطاقم العمل وجرى حجب أسمائهم لتجنب تورطهم في مشاكل مع السلطات الإيرانية. قال راسولوف متحدثاً عبر مترجم إن لديه "مشاعر مختلطة" عن كونه في المهرجان.
وأضاف: "لم يتمكن بعض الأفراد الذين كانوا معي على مدار التصوير والإخراج من المجيء"، وأرجع غيابهم إلى الظروف التي كما وصفها استثنائية في إيران.
