التحف بمثابة الفيتامينات التي تدعم بناء جاذبية قطع الأثاث المختلفة في منزل آل سلوم، إذ لم تكتفِ علياء بمنح صالات المنزل أنفاساً هندية ومغربية وتركية من خلال طاولات الوسط والمساند وورق الجدران وألوان المقاعد بل امتدت لتصل التحف التي جلبت بعضها من الفلبين والبعض الآخر من الهند لتضمن التميز والكمال.



