ثقة الإماراتي عبدالله علي آل سلوم وزوجته بذوق ابنتهما علياء دفعتهما إلى التنحي جانباً لبضعة أشهر وإفساح المجال أمامها لوضع لمساتها الخاصة على الديكورات الداخلية للمنزل وتأثيثه كما يحلو لها، علماً إنها ليست متخصصة في الديكور بل تربطها بهذا المجال فقط حالة عشق وولع غير مألوفة.

تقول علياء عبدالله علي آل سلوم: تنسيق الأثاث والألوان والديكورات هواية محببة جداً إلى قلبي، وعندما أوكل إلي والديّ مهمة تأثيث المنزل من الألف إلى الياء شعرت بفرح كبير، وبدأت أسأل شقيقاتي عن ألوانهن التي يفضلنها في غرف النوم، ثم قمت بمزجها مع ألوان أخرى تريح العين وتبعث على الراحة والاسترخاء، مثل الأزرق والبيج والفستقي والوردي.

وأضافت: أعشق موديلات الديكور الكلاسيكية والألوان الثابتة مثل الزيتي والماروني والذهبي والبني، وأحاول الابتعاد قدر الإمكان عن الموديلات الحديثة، وقد بدا ذلك واضحاً في صالات المنزل، حيث أضفت إلى الصالة الأولى لمسات هندية، وإلى الثانية لمسات مغربية، إلى الثالثة لمسات تركية.

وعن الصعوبات التي واجهتها، قالت علياء: كان مندوبو شركات الديكور يأتونني إلى المنزل ليعرضوا علي نماذج الأثاث التي طلبتها، ولكنني اضطررت في أحد المرات للذهاب مع والدي إلى السوق لاختيار بعض الأقمشة للمقاعد والمساند.

وقد اخترت يومها قماشا أصفر اللون، الأمر الذي دفع مدير المحل إلى معارضة رأيي وإبداء تخوفه من قوة اللون، ما أثار قلق والدي، ولكنني تمكنت من احتواء الموقف بسرعة، وعندما رأت العائلة الصورة النهائية للصالة تضاعفت ثقة والدي بذوق أكثر.