ما إن أقر الرئيس الكيني الجديد أوهورو كينياتا، أن عائلته منحت 4 آلاف فدان في مقاطعة «تايتا تافتا» لتوطين القاطنين على الأرض المشاع، من أصل 30 ألف فدان تملكها هناك، حتى توجه عدد من الكينيين إلى وسائل التواصل الاجتماعي للتعليق على ما قاله رئيسهم الذي كان في زيارة إلى بريطانيا أخيراً، على الرغم من اتهامه بجرائم حرب.

تعليقات ساخرة

ومن التعليقات الساخرة التي نقلها موقع «سوفت كينيا»، على سبيل المثال: «على ما يبدو أوهورو يملك الكثير من الأراضي، فالجميع جيرانه» أو «أوهورو يملك إنغ-لاند».

لكن الموضوع توقف برمته، حسبما أفادت النائبة السابقة عن مقاطعة تافتا، نعومي شعبان، عندما أصبح عدد الذين ادعوا أنهم يقطنون على أرض مشاع وطالبوا بحصة من الأرض «خارج السيطرة».

تشكيك شديد

ويشكك قادة مقاطعة تافتا بشدة في صحة ما تقوله عائلة كنياتا أصلاً. فيطالب المرشح للمقعد البرلماني في المقاطعة ستيفن أودياغو: «نريد من عائلة كنياتا أن تظهر لنا الأرض التي تزعم أنها منحتها لتوطين مئات السكان الذين كانوا يقطنون في مزرعة على أرض مشاع على مدى سنوات». ومن جهة أخرى، يدعي محامٍ من مومباسا أن الأرض المعنية تحت سند عقد إيجار، وسيكون صعباً للعائلة منحها من دون الامتثال للإجراءات المرعية التي تضعها الحكومة.

وكنياتا الذي انتخب في مارس الماضي بفارق تجاوز عتبة 50% من الأصوات، كان في زيارة إلى بريطانيا أخيراً، هي الأولى إلى عاصمة غربية منذ انتخابه، وتنقل صحيفة «غارديان» عن المتحدث الرسمي البريطاني قوله: إن قرار دعوته اتخذ بسبب التزامه بالتعاون مع محكمة الجنايات الدولية في لاهاي،

أضاف كذلك لأنه: «شريك في الصومال ونحكم على اتصالنا به بناء على المسألة المعنية»، لا سيما بعد إرساله 5 آلاف جندي إلى تلك البلاد كجزء من قوة إفريقية لصد حركة الشباب.