سمى الرئيس الأميركي باراك أوباما إحدى ثريات أميركا وزيرة للتجارة، وهي بني بريتزكر وريثة سلسلة فنادق «حياة»، وإذا تسنى لها الحصول على موافقة مجلس الشيوخ، فإنها ستصبح المرأة الرابعة التي تخدم كوزيرة في حكومة أوباما الحالية، والمرأة الأكثر ثراء في الحكومة بفارق كبير، حسبما أفاد تقرير لصحيفة نيويورك تايمز أخيرا، بعد أن قدرت مجلة فوربس ثروتها بأنها تصل إلى 1.85 مليار دولار، وصنفتها في المرتبة 277 كأغنى أميركية.

بريتزكر من شيكاغو، عرفت أوباما منذ التسعينات، وقامت بجمع مئات الألوف من الدولارات لحملته الرئاسية. كانت الممولة الرئيسية له في عام 2008، ومنحت 250 الف دولار في سبيل إقامة الاحتفالات الخاصة بالتدشين في يناير الماضي.

اختارها أوباما ضمن مجلس مستشاريه للتعافي الاقتصادي المؤلف من 16 عضوا في عام 2009، وعندما انتهى دور المجلس، ضمها إلى مجلسه حول الوظائف والمنافسة المكون من 26 عضوا. وبريتزكر تخدم حاليا رئيسة شركات استثمار مجموعة «بريتزكر ريالتي» و«شركاء عقارات ارتميز»، إلى جانب وجودها على مجلس إدارة شركة فنادق حياة. قال عنها أوباما «تعلم من الخبرة أنه لا يوجد برنامج حكومي بمفرده يمكن أن يأخذ مكان ريادة أصحاب المشاريع».

وأضاف انه يسميها وزيرة للتجارة في عيد ميلادها الـ 54 ممازحا: «كهدية لعيد ميلادك، يجب أن تنجحي في الحصول على التصديق».

ومن المؤكد للحصول على التصديق أن تظهر الملكية المشتركة لعائلة بريتزكر لمصرف «سوبرير»، وهو مصرف توفير في منطقة شيكاغو انهار في يوليو 2001 بعد خسارة ملايين الدولارات في قروض رهن مرتفعة المخاطرة. ومع أصول تصل إلى 1.7 مليار دولار، كان المصرف أول مؤسسة مالية تفشل منذ عام 1992، وكلف صندوق التأمين على الودائع 286.3 مليون دولار. والمشرعون الفيدراليون لاموا استراتيجيات الأعمال عالية المخاطرة لإدارة «سوبرير»، لكن أشاروا أيضا إلى فشل من جانب المدققين «آرنست آند يونغ».