يخوض الفنان حسن الرداد سباق دراما رمضان المقبل بثلاثة مسلسلات، بينها عملان مؤجلان من شهر رمضان الماضي وهما «مولد وصاحبه غايب» و«كيكا على العالي»، إضافة إلى مسلسل «آدم وجميلة» الذي يواصل تصويره حاليا ليكون على غرار المسلسلات التركية ويصل عدد حلقاته إلى 60 حلقة وانتهى من تصوير 50% من مشاهده.

تركيز الرداد على الدراما لم يبعده عن السينما، حيث انتهى قبل أيام من تصوير مشاهده في فيلمه الجديد «نظرية عمتي» حيث كان التصوير بإحدى الفيلات على الطريق الصحراوي وجمعته المشاهد بالفنانة حورية فرغلي التي تلعب دور البطولة أمامه.

ماذا عن دورك في فيلم «نظرية عمتي»؟

أجسد شخصية مذيع بأحد برامج «التوك شو»، ويتوقف هذا البرنامج لظروف خارجية وأظهر من خلال الفيلم بأربعة وجوه، ويعتبر هذا الفيلم مفاجأة للجمهور لأنه يناقش إحدى القضايا التي يعاني منها المجتمع، وهم الشباب الذين يعيشون في مستوى اجتماعي عالٍ، وتتوالى أحداث الفيلم التي تدور في إطار رومانسي كوميدي، ويشارك في الفيلم كل من حورية فرغلي ولبلبة وحسن حسني ومن إخراج اكرم فريد وتأليف عمر طاهر.

ألا تخشى خوض تجربة سينمائية في ظل تلك الأوضاع غير المستقرة؟

إذا عرض الفيلم في ظروف هادئة سوف يحصل على أعلى الإيرادات ولكن في ظل هذه الظروف الفيلم يتعرض لأشياء كثيرة، وهذا الفيلم يعتبر نقلة في حياتي الفنية وكنت أفضل أن يكون التوقيت مناسبا لعرضه ولكن لابد من الاستمرار في العمل حتى لا تتوقف صناعة السينما.

بطولة مطلقة

الفيلم بطولة مطلقة لك في السينما.. هل تراها خطوة متأخرة؟

عملي في فيلم «نظرية عمتي» يعتبر أول فيلم أظهر فيه بطلا أول بخلاف أعمالي التي قدمتها وظهرت بها بطل ثانيا، وأنا سعيد جدا بهذه التجربة وأتمنى نجاحها ولم أر أن البطولة المطلقة تأخرت فلكل شيء وقته المحدد، كما أنني اكتسبت المزيد من الثقة في نفسي من خلال مشاركة العديد من النجوم أعمالهم خاصة الفنانتين منى زكي وياسمين عبدالعزيز.

ماذا عن مسلسلك «آدم وجميلة»؟

أجسد من خلال «آدم وجميلة» شخصية مهندس ديكور وهذا المهندس له سيطرة وقوة على من يعملون معه والسبب وراء ذلك تحمله المسؤولية من صغره، والمسلسل بطولة حسن الرداد ويسرا اللوزي وحسين الإمام وعفاف رشاد وأحمد صيام ومن تأليف فداء الشندويلي واخراج أحمد سمير فرج وقد انتهت اسرة المسلسل من تصوير ثماني ساعات من المسلسل.

الدراما التركية

كيف ترى تجربة نجاح الدراما التركية عربياً؟

المسلسلات التركية جميلة للغاية فهي تناقش القضايا التي يهتم بها الجمهور في أغلب الأحيان فالمشاكل الأسرية التي تتناولها هي نفس مشاكل الأسر المصرية وبالفعل يشاهدها عدد كبير من الجمهور والمسلسلات التركية أحبها كثيرا، وأحب مشاهدتها مهما طال عدد حلقاتها لأنها مسلسلات جذابة لدرجة كبيرة.

ما مصير مسلسلك المؤجل «مولد وصاحبه غائب»؟

سوء الحظ طارد هذا المسلسل من العام الماضي لأنه كان من المفترض أن يعرض خلال الموسم الرمضاني الماضي ولكن شركة الانتاج كان لديها أعمال كثيرة تخوض بها السباق الرمضاني فأجلت بعض الأعمال، ويتبقى لنا عشرة أيام فقط على الانتهاء من التصوير سننتهي منها خلال هذا الشهر.

 

تقديم

عن فكرة تقديم أحد البرامج في الوقت الحالي، قال الفنان حسن الرداد: عرضت عليّ هذه الفكرة منذ فترة ولكنني لم أوافق عليها ومن الممكن أن أفكر في هذا الموضوع في توقيت آخر يتناسب مع ظروف عملي.