يمكن للوحمات التي تؤثر في آلاف الأطفال حديثي الولادة سنوياً أن تصبح قريباً شيئاً من الماضي. فقد وجد باحثون في معهد «كينيدي كريجر» في بالتيمور بالولايات المتحدة الطفرة الجينية المسؤولة عن الوحمات الخمرية، وهم يؤكدون أن اكتشافهم سوف «يغير قواعد اللعبة تماماً»، ويأملون أنه سيفضي إلى علاجات وقائية جديدة.
وتعتبر الطفرة الجينية التي اكتشفها الباحثون الأميركيون مسؤولة أيضاً عن متلازمة «ستيرج ويبر»، وهي اضطراب نادر يصيب العينين والدماغ، ويرتبط بالوحمات الخمرية. ويؤكد الباحثون أيضاً أن أياً من الوحمات الخمرية أو متلازمة «ستيرج ويبر» لا تنتقل بالوراثة.