تجمع المهتمون بعلم الفلك في أقصى شمال القارة الأسترالية وكانت السماء صافية لمشاهدة كسوف حلقي للشمس أمس والذي يحدث عندما يصبح القمر بين الأرض والشمس حاجبا معظم ضوئها عن الأرض ومكونا حلقة من النار، وعلى عكس الكسوف الكلي الذي شهده الجزء الشمالي من القارة في نوفمبر العام الماضي، فإن الكسوف الجزئي يعني أن القمر يغطي حوالي 97 في المئة من الشمس مما يخلق هالة شمسية رائعة المنظر.
وكان أفضل مكان لرؤية القمر وهو يحجب معظم ضوء الشمس، وهو المشهد الذي استمر لمدة ست دقائق من الضوء الخافت هو بلدة "تينانت كريك" في الإقليم الشمالي والتي تبعد حوالي 1000 كيلومتر جنوب داروين عاصمة الإقليم، وقال أحد هواة علم الفلك، بوب لوكاس، لشبكة الإذاعة الوطنية "أيه.بي.سي"، إن وجود سماء صافية اثناء ما يسميه العلماء بالكسوف الحلقي للشمس هو إمكانية رؤية التلال والجبال على سطح القمر.
مياه القمر والأرض
وجدت دراسة جديدة أن المياه الموجودة في القمر أتت من المصدر نفسه للمياه على الأرض ، وذكر موقع «يو اس نيوز» الأميركي أن الباحثين في جامعة «براون» حللوا عينات بركانية جمعت خلال رحلتي أبول الـ 15 و17 إلى الفضاء، ووجدوا أن التأثير الذي كوّن القمر هو نفسه قد نقل إليه الماء.
وقال الباحث المسؤول عن الدراسة البرتو سال، إن «بصمة» المياه على القمر مشابهة تماماً لتلك الموجودة على الأرض، ما يظهر أنها أتت من المصدر نفسه. واشنطن - يو بي أي
