في الوقت الذي كان يقضيه الإماراتي إسماعيل محمد في اسطبل الخيول بحكم عمله مدرباً للخيول، كانت زوجته أم محمد ترسم لوحة فنية في غاية الإثارة والإبهار، ألوانها الذوق والخيال، وفرشاتها مهندسو ديكور على درجة عالية من الاحترافية والإبداع.

تقول أم محمد: يقضي زوجي ساعات طويلة في اسطبل الخيول، كما إنه مشغول دائماً بالسفر والترحال بسبب ظروف عمله، الأمر الذي أشعرني بضرورة ملء وقت فراغي الكبير بشيء يسليني وينفع أسرتي، ووجدت نفسي أميل نحو الديكور والتصميم تدريجياً. وأضافت: في البداية كنت أتصفح مجلات الديكور لمجرد التصفح، ثم أصبحت أكثر تعلقاً بها، إلى أن قررت جعل منزلي مثل تلك البيوت التي كانت تبهرني وتلفت انتباهي في المجلات.

حيث اتصلت بشركة ديكور وشرحت للمهندسين عن الأفكار التي تراودني والتصميمات الحالمة والمختزلة في مخيلتي، وماهي إلا فترة قصيرة حتى أصبح الحلم حقيقة ملموسة. وتابعت: المنزل كلاسيكي عصري، ويعتمد على نظام الإضاءة "سبوت لايت" الذي يبرز جمال قطع الأثاث والديكور، غني بالديكورات الجبسية، واللوحات الفنية التي اخترتها بنفسي.

والألوان ذات التأثير الجيد على نفسية الإنسان، ومنها: الأحمر الذي يوقظ الحيوية ويُعد محركاً للمشاعر، والأخضر الذي يعكس النضارة والإشراق، والتركواز الذي يمنح التفاؤل والبهجة والتجدد، بالإضافة إلى تدرجات اللون البني التي توحي بالدفء والفخامة. يتكون المنزل من طابقين، ويشتمل على 5 غرف نوم وصالتين ومجلس.
ولكن أقرب أركان البيت إلى قلب أم محمد هو المكتبة، التي حرصت أن تكون ذات إطلالة بانوراميه أخاذة على حديقة المنزل، وقالت: أحب قراءة الكتب، وفي مكتبتي الصغيرة كتب تاريخية وإسلامية وعلمية ممتعة.

