احتفاء بما اعتبره حفيد الرئيس الأميركي السابق ريتشارد نيكسون إنجازا مهما لجده، قام كريستوفر نيكسون كوكس مع وفد كبير ضم 40 شخصا بينهم ألمع رجال نيكسون السابقين، بتعقب الرحلة التاريخية للرئيس الأميركي السابق إلى الصين عام 1972.
وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية في تقرير لها نشرته أخيرا، أن الرحلة التي تم تنظيمها بعناية لإظهار إنجازات المصافحة التاريخية بين نيكسون والحزب الشيوعي الصيني قبل 41 عاما، جاءت بمناسبة الذكرى المئوية لميلاد نيكسون، وتضمنت تناول وجبة الغداء مع مسؤولين صينيين.
يقول الكولونيل المتقاعد في المارينز جاك برينان البالغ من العمر 75 عاما والذي اصطحبه الرئيس نيكسون خلال زيارته إلى الصين، أنه يذكر مدينة مختلفة كليا يرتدي فيها الجميع بدلة الزعيم الصيني ماوتسي تونغ ذات اللون الواحد. يقول: "كان الأمر أشبه بوجودك في القرن الرابع عشر". ويؤكد أن رؤية بكين تعج بالسيارات الفخمة والمباني الشاهقة اليوم تظهر له الأهمية لسياسة مد اليد تجاه الصين.
أما كوكس الذي كان حريصا على التمتع بوهج تركة نيكسون بعيدا عن ذكريات فضيحة ووترغيت والخزي الذي لحق بجده، فيقول: "رحلة جدي كانت حول الصداقة والتعاون وبناء الجسور، آمل أن تحمل زيارتي تلك الروحية للجيل الجديد".
والتقطت عدسات الكاميرا كوكس وهو يتنقل ببطء في ساحة تيا نامين مع الوفد برفقة مصورين من وسائل الإعلام الحكومية ورجال أمن صينيين. وقيل أن برنامج الزيارة تضمن أيضا إلى جانب تناول الغذاء مع مسؤولين صينيين تسلق حائط الصين العظيم ورؤية الباندا والتوجه بالقطار السريع إلى شنغهاي.
وهذا المصرفي النيويوركي البالغ من العمر 34 عاما، والذي يتمتع بطموحات سياسية، متزوج من أندريا كاتسيماتيدس ابنة مالك سلسلة محلات السوبرماركت غريتيدس والمرشح لحاكمية نيويورك. وكانت زوجته البالغة 23 عاما محط انتباه المصورين في الصين أخيرا بحسب "ديلي ميل".
وعلى جدول أعمال الزيارة أقيمت وجبة غذاء في القاعة الكبرى للشعب التي التقى فيها نيكسون مع رئيس الوزراء الصيني شو إن لاي.
