قال علماء من الولايات المتحدة إنهم طوروا طريقة جديدة لصناعة الحديد يمكن أن تخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بشكل هائل، وأوضح باحثو معهد ماساشوستس للتقنية بمدينة كمبريدج بولاية ماساشوستس الأميركية في دراستهم التي نشرتها مجلة «نيتشر» البريطانية أمس الاول أنهم استخدموا طريقة التحليل الكهربائي في إنتاج الحديد بدون إضافة الكربون.
وفي معرض تعليقه على نتائج الدراسة، قال عالم المواد الإنجليزي، دريك فراي، من جامعة كمبريدج البريطانية في مقال مرفق إن الطريقة الجديدة «تتمتع بالكثير من المزايا ويمكن أن تساعد يوما ما في الحصول على الحديد من الفضاء»، غير أن الباحثين أكدوا أن هذه الطريقة لن تكون صديقة للبيئة إلا إذا تم إنتاج الكهرباء الضرورية لها من مصادر متجددة أو باستخدام الطاقة النووية.
وذكروا في دراستهم أن العالم أنتج حوالي مليار طن من الحديد عام 2011، وينتج أول ثاني أكسيد الكربون عن عملية صناعة الحديد بالطريقة التقليدية وذلك من خلال صهر مادة الحديد الخام التي تتكون في أغلبها من أكاسيد الحديد مع إضافة الكربون في فرن عال تصل درجة حرارته إلى 1600 درجة مئوية وهو ما ينتج عنه استبعاد الأكسجين من هذه المادة الخام.