استخدم جراحون في مستشفى لندن الملكي أدوات رائدة في تفتيت حصى الكلى، وهي أنحف من الأجهزة التقليدية بنسبة 70%، ويبلغ قطرها 3.5 ملم فحسب. وتترك الأدوات الجديدة ندبة على الجلد بطول 3 ملم، مقارنة بندبة المعدات الجراحية التقليدية البالغ طولها ١ سم، وكل ذلك يعني أنه يمكن علاج مرضى حصى الكلى خلال يوم واحد فحسب. وتتواءم هذه المعدات الحديثة مع تلسكوب بقياس واحد ملم، باستخدام ليزر صغير جدا لتفتيت الحصى. وعملية تفتيت الحصى بهذه الأجهزة أرخص بنحو 500 جنيه استرليني من الجراحات التقليدية.