رغم الأدوار الهادئة التي لعبها الممثل الكويتي فهد باسم عبد الأمير خلال مسيرته الفنية، إلا أنه لايزال يبحث عن أدوار جديدة ومختلفة يظهر فيها الغموض والأكشن بشكل أكبر، وهو ما لم تحققه إلا مجموعة قليلة من المسلسلات الخليجية.

الأدوار التي يلعبها عبد الأمير في أعماله الجديدة لشهر رمضان المقبل، تقلبت بين شخصيتين، الأولى تظهره في شخصية الفتى الطائش التي يقدمها في مسلسل "لن أطلب الطلاق" للمخرج مصطفى رشيد، فيما يظهر في مسلسل "سر الهوى" للمخرج محمد دحام بشخصية أكثر هدوءاً.

 عبد الأمير في حواره مع"البيان" أكد على بحثه الدائم عن أدوار جديدة ومختلفة تسحر المشاهد، حتى وإن لم تكن ذات مضامين مهمة وتناقش قضايا اجتماعية، وأوضح بأن الفن ليس له قواعد ثابتة يستند عليها، معتبراً أن الممثل هو من يكسر هذه القواعد، مؤكداً على أنه بات على الدراما الخليجية أن تتجه بصورة أكبر نحو الأكشن والخيال.

كنة الشام وكناين الشامية

قدمت الدراما الخليجية اليوم لمشاهديها مضامين اجتماعية مهمة ومتنوعة استطاعت جذب الجمهور لأهميتها واقترابها من المجتمع الخليجي الذي خُلقت منه، وبحديثه عن المسلسلات الخليجية والتي رأى المشاهد أنها اقتربت من الخيال، قال عبد الأمير: "انبهار المشاهد بالأفلام والمسلسلات الخيالية الغربية لم يسعف تقبله للمسلسلات الخليجية التي جسدت في أحداثها جزءاً بسيطاً من هذا الخيال، كما حدث في مسلسلات "بو كريم في رقبته سبع حريم" و"كنة الشام وكناين الشامية" التي تعرضت لحملة من الانتقادات بعد عرضها باعتبارها مسلسلات لم تكن واقعية".

عبد الأمير أكد على أهمية قراءة النص وتحديد مدى منافسته ونجاحة بعد تجسيده درامياً، مشيراً إلى أنه يعتمد النص معياراً أساسياً في اختيار أدواره، وتابع: "لا يحقق النص الضعيف نجاحاً للممثل وإن كان يلعب فيه دوراً رئيسياً. وبالنسبة لي عادة أعطي الأولوية لقراءة النص ثم أقوم بقراءة الشخصية المطلوب مني تجسيدها، وعادة أحرص أن تكون دائماً جديدة وفيها تميز حتى لا أقع في فخ التكرار".

خبرات ومعارف

رغم اقتصار تجربة عبد الأمير الدرامية على الكويت والبحرين، إلا أنه يطمح إلى المشاركة بأعمال خليجية وإماراتية، مؤكداً أن ذلك يضيف للممثل خبرات ومعارف جديدة من خلال الأفكار والأساليب الجديدة في المسلسلات الخليجية غير الكويتية، وقال إن مجموعة الأدوار التي قدمتها له الدراما الإماراتية لم تلق استحسانه، ما أجبره على رفضها، وأكد في المقابل، أنه لا يزال يطمح للمشاركة في عمل إماراتي لا سيما بعد نجاح تجربته في البحرين من خلال مسلسل "وجع الانتصار" وكذلك مسلسل "أي دمعة حزن لا" والذي سيتم عرضه بعد الموسم الرمضاني المقبل.