أظهرت دراسة أكاديمية وزعت أمس، أنه يوجد نقص حاد في أفراد الطاقم التمريضي سيشكل خطراً على نجاح العملية الصحية في لبنان.

 وقالت الدراسة التي نفّذها فريق بحثي من الجامعة الأميركية في بيروت، حول أزمة الجسم التمريضي في لبنان، إنه «نظراً إلى أن أفراد الطاقم التمريضي في لبنان يتنكّبون 90% من مهمة التواصل المباشر مع المريض، فإن النقص في أعدادهم ستكون له نتائج وخيمة على توفير العناية الصحية لمحتاجيها وسيشّكل خطراً على نجاح عملية العناية الصحية برمّتها».

ولاحظت الدراسة التي استمرت عدة سنوات، أن واحداً من كل 5 ممرضين وممرضات من لبنان ومن حملة البكالوريوس، ينوي الهجرة خلال سنتين من تخرجه.