بثت محطات تلفزيونية في أميركا والمكسيك وإكوادور وتشيلي برنامجين وثائقيين عن الإمارات يتناولان جوانب الحياة فيها والتسامح الديني الذي يعيش في كنفه كل من يقيم على أرضها.
أنتج البرنامجين فريق من محطة تلفزيون تشيلية زار الإمارات أواخر العام الماضي تلبية لدعوة المجلس الوطني للإعلام للعمل على هذين المشروعين اللذين يتناولان العديد من المواضيع التي تعكس الحياة اليومية في الإمارات وتم تصويرهما في إمارات أبوظبي ودبي والشارقة.
وتم بث البرنامجين على قناة "يوني فيجن" التي تعد أول محطة ناطقة باللغة الإسبانية في أميركا.إضافة إلى محطات تلفزيونية في عدد من الدول والتي تحظى بمتابعة ملايين المشاهدين في القارتين الأميركيتين.
يسلط الفيلم الأول الضوء على التسامح الديني في الإمارات ، حيث يتضمن مقابلة مع كاهن مقيم في أبوظبي يتحدث خلالها عن هذا الجانب ويشيد بالانفتاح في مجتمع الإمارات والحرية التي يتمتع بها المسيحيون في ممارسة شعائرهم الدينية.
ويتطرق الفيلم الثاني لتفاصيل حياة امرأة من أصول إكوادورية تقيم في دبي منذ عدة سنوات ويبين الإمكانات المتاحة لتوفير البيئة المناسبة للاستقرار الأسري والحياة الهانئة في ربوع الإمارات.