أجلت غوغل طرح نظاراتها الذكية حتى العام المقبل ، وهي عبارة عن جهاز كمبيوتر على شكل نظارات يرتديها المستخدم على وجهه ، ويستطيع من خلالها الاتصال بشبكة الانترنت حيث تظهر البيانات أمام ناظريه على عدساتها وكأنها شاشة كمبيوتر.وذكرت مؤسسة متخصصة بالأبحاث التسويقية، أن حجم شحنات النظارات الذكية على مستوى العالم، سوف يصل إلى نحو عشرة ملايين قطعة بحلول عام 2016، وأرجعت الفضل في ذلك لمشروع "GOOGLE GLASS" الذي أطلقته شركات عملاقة سابقا.
وبدأ موقع تويتر تجربة تطبيقية للنظارات الذكية، وسيتاح مع طرح النظارة في الأسواق،وهي تمتلك ميزة الكتابة عبر الأوامر الصوتية المتوفرة في تطبيقات النظارة عبرخدمة البريد الإلكتروني "جيميل".
وانتشرتميّز الأوامر الصوتية مؤخراً في العديد من منصات الهواتف المحمولة والحواسب اللوحية مثل "آي أو إس"، وأندرويد ومايكروسوفت، وأصبحت الشركات تذكرها كواحدة من أهم ميزات أي جهاز ولم تتضح بعد المميزات الكاملة لتطبيق تويتر لنظارة غوغل، ويتوقع أن يحتوي على ميزة كتابة التغريدات الجديدة ورفعها مباشرة على الموقع .وكانت غوغل كشفت عن بعض التطبيقات التي طُورت خصيصاً للنظارة الذكية مثل تطبيق جيميل لاستقبال الرسائل وعرضها مباشرة على النظارة والرد عليها عبر الأوامر الصوتية، كما طورت نسخة للنظارة تحتوي على التطبيقين "إيفرنوت" لتدوين الملاحظات، وشبكة "باث" الاجتماعية.
وتعتزم الشركة منح بعض الأفراد فرصة دفع 1500 دولار مقابل زوج نظارات متصلة بالإنترنت التي تصفها الشركة بأنها فتح تقني جديد ومتطور في عالم الكمبيوتر المحمول. وسيطرح منتج"نظارات غوغل" حصريا للذين سيتم انتقاؤهم ضمن مسابقة أعلنت أخيرا.
ويتعين تقديم طلب من 50 كلمة يشرح كيفية الاستفادة من تكنولوجيا نظارات غوغل.ولم تحدد الشركة عدد المختارين للفوز،ولن تطرح النظارات بالأسواق قبل عام 2014.وسوف تعالج النظارات معظم مهام الهواتف الذكية لكنها ستستجيب للأوامر الصوتية وليس لضغطات الأنامل على الشاشة.والمنتج كشفت عنه شركة البحث العالمية ويتيح مزايا تسجيل ما يراه المستخدم والاستجابة للأوامر الصوتية والتقاط الصور وتشغيل الفيديو والموسيقى.
وكشف باحث في غوغل أن شركته اعتمدت على آلية تحاكي الشبكة العصبية في عقل الإنسان لتطوير نظام الأوامر الصوتية في الإصدار الأخير من نظام التشغيل أندرويد المعروف باسم "جيلي بين".وفينسيت فانهوشيه ،وهو أحد الذين ساعدوا في بناء نظام محاكاة الشبكة العصبية،قال لم تتوقع الشركة الحصول على نتائج مبهرة عبر نظام الأوامر الصوتية فقط ، بتغيير خوارزمية عمله ،بل النظام.
