حض فريق باحثين من جامعة "موناش" على استخدام الأجهزة التي تعمل باللمس والتقنيات التي تحفز الشعور بالأشياء في أقرب وقت ممكن بالنسبة إلى الأطفال الذين يتم تزويدهم بالأجهزة الاصطناعية البصرية، وكذلك للمكفوفين بالفطرة من البالغين، وأيضاً الأشخاص الذين أصيبوا بالعمى لاحقاً في حياتهم.
ويمكن للجهاز اللمسي توفير معلومات تكميلية أو مطولة تسمح بإيراد إشارات مرجعية مع التلقيم البصري من الأطراف الاصطناعية.