تجولت بين غرفه وهو خاو، ثبتت في مكان واحد وركزت على زاوية مناسبة، حددت ما تريد، ولكنها للأسف لم تلتقط صورة كعادتها، بل كانت تحمل متر القياس تمهيداً لتأثيث منزلها في ينابيع دبي. الكاتبة والمصورة الإماراتية شاهيناز عبد الرزاق استضافت «البيان» في منزلها المرهف الإحساس، لتروي قصة التوازن اللوني المثير فيه.

تقول الكاتبة والمصورة الإماراتية شاهيناز عبد الرزاق: ترددت أكثر من مرة على المنزل قبل أن أبدأ في عملية تأثيثه، لأستمد من صمته الجميل هدوءاً يمكنني من التركيز والتخيل، ولم أكن حائرة على الإطلاق، لأن لدي ميولاً كبيراً نحو التصميم والديكور.

وأضافت: تمثلت خطوتي الثانية في زيارة محلات الديكور لأرى ما هو متوفر في السوق، ولم يكن متر القياس يفارقني لحظة، حيث كنت آخذ قياسات طاولة على سبيل المثل، وأعود إلى المنزل لأرى إن كانت تصلح وهكذا، إلى أن اكتسى المنزل أثاث الجمال والرقة والبساطة، وأصبح ينافسني في رهافة الإحساس.

وعن الصعوبات التي واجهتها، قالت شاهيناز: لم تكن صعوبات بقدر ما كانت لحظات كنت أحاول فيها استرجاع أفكاري وتخيلاتي، أيضاً كنت أعتمد على إحساسي الداخلي في اختيار الألوان والتعامل مع تدرجاتها وتنسيقها، فضلاً عن المفاضلة بين موديلات الديكور وقطع الأثاث.

وتابعت: يستمد المنزل جاذبيته من التحف والصور الموجودة في جميع زواياه، بالإضافة إلى آنيات الزهور ولوحات الصور الفوتوغرافية التي تحمل توقيعي والقطع الكريستالية، وأعتقد أن تلك الأشياء هي التي تمنح الديكور هيبة، إذ إنها عناصر جمالية توحي بالعمق.

أما حديقة المنزل فبدت في غاية البساطة. وقالت الكاتبة والمصورة الإماراتية: لم أشأ أن تحمل الحديقة علامات التكلف والتقليد والتعقيد، بل أردتها هادئة وناعمة لأستمتع بتناول الفطور في الصباح الباكر بين أحضان الطبيعة وصوت العصافير.