بريق يخطف نجوم الغناء وأبرزهم أليسا ودياب مجدداً

منافسة عربية على جوائز الموسيقى العالمية

اليسا تنافس على لقب أفضل صوت نسائي أرشيفية

بدت قوائم الترشيحات النهائية لجوائز الموسيقى العالمية لهذا العام والتي تستضيفها مدينة ميامي الأميركية في 20 ديسمبر المقبل، مزدحمة بأسماء نجوم الموسيقى العربية والغربية على حد سواء، حيث تمكنت مجموعة من المغنين العرب من الوصول إليها بعد أن خطف بريق هذه الجوائز التي تعتمد أصلاً على نسبة مبيعات الألبومات، عيون العديد من نجوم الغناء العربي، الذين يجتهدون سنوياً في الحصول عليها، لا سيما المغنية اللبنانية اليسا والمصري عمرو دياب واللذان يتنافسان فيها رغم أنه سبق لهما الحصول عليها 3 مرات لكل منهما.

وفي الوقت الذي تواجد فيه النجوم العرب بكثافة في بعض فئات الجوائز، غابوا بشكل كامل عن فئات أخرى، التي ازدهرت بأسماء نجوم الموسيقى الغربية، والمتابع لطبيعة المشاركة العربية في هذه الجوائز، يجد أن الصوت النسائي العربي بدا أكثر تواجداً في المسابقة التي تنافست فيها عدد من النجمات العربيات هن أصالة وهيفاء وهبي واليسا ونانسي عجرم ومايا دياب وشيرين عبد الوهاب ويارا، واللواتي يطمحن للوصول إلى لقب أفضل صوت نسائي الذي ينافس عليه مجموعة كبيرة من نجمات عالميات مثل البريطانية أيدل ومادونا وشاكيرا وإليشيا كيز وبيونسي وسيلين ديون وكريستينا أجوليرا ونيكي ميناغ وريهانا.

صوت رجالي

أما في فئة أفضل صوت رجالي، فتشهد منافسة شرسة بين العديد من نجوم العرب وهم عمرو دياب وتامر حسنى وحسين الجسمي والشاب خالد وراغب علامة، والذين ينافسون مجموعة كبيرة من أبرز نجوم الساحة الغربية مثل آشر والكوري ساي وجاستين بيبر وجاستين تمبريلك وأيكون و50 سنت وأنريكي إغلاسيوس.

بناديك تعالى

ومن جهة أخرى، ينافس عمرو دياب أيضا على فئة أفضل فيديو كليب، عن أغنيته "بناديك تعالى"، وينافسه فيها عربيا الجزائري الشاب خالد عن كليبه (C'est La Vie)، فيما غاب النجوم العرب الاخرون عن هذه الفئة التي تشهد منافسة شرسة بين كليبات ماري كاري (الموست هوم) والكوري ساي بكليب اغنيته المشهورة "غانغام ستايل" الذي تجاوز في مشاهداته حاجز المليار، وكليب مادونا "غيرل غوين وايلد"، وكريستين أجوليرا بكليب "يور بادي".

المشاركة العربية تغيب بشكل واضح عن قائمة أفضل ألبوم غنائي، الذي يتنافس فيها مجموعة من النجوم العالميين الذين حققت ألبوماتهم مبيعات عالية في الفترة الأخيرة، وأبرزهم ألبوم "21" للبريطانية ايدل، الأمر ذاته ينسحب أيضاً على قائمة أفضل أغنية، التي غاب عنها العرب، فيما تنافس فيها كل من كاتي بيري وجيسون آلدين وكيلي كلاركسون و50 سنت وكريسيتينا أجوليرا وبرونو مارس وكالفين هاريس.

 

اختيارات الجمهور

لا يوجد لهذه الجوائز هيئة محكمين رسمية، وإنما تعتمد في أحكامها على طبيعة اختيارات الجمهور وتصويتهم والذي يتم عبر الموقع الالكتروني الرسمي لجوائز الموسيقى العربية، والتي تعتمد في ترشيحاتها على التقارير الرسمية التي يصدرها بشكل دوري الاتحاد الدولي لصناعة التسجيلات الصوتية (IFPI)، والتي تبين أسماء المغنين والألبومات الأكثر مبيعاً في العالم. يذكر أن تأسيس جوائز الموسيقى العالمية يعود الى عام 1989 وجاء بهدف تكريم المغنين الأكثر مبيعاً في العالم، ومساعدة زملائهم على تحقيق النجاح في هذا المجال.

تعليقات

تعليقات