أظهر باحثون من جامعة هارفارد ومعهد ماساشوستس وجامعة بوسطن ما قد تكون الطريقة الأولى لتخطي الحاجز الدموي الدماغي بشكل دائم، من خلال استخدام الغشاء المخاطي أو بطانة الأنف. وتهدف الطريقة لفتح الأبواب لخيارات علاجية جديدة للأشخاص الذين يعانون من أمراض عصبية.

ولقد تمت محاولات كثيرة لأخذ الدواء عن طريق الحاجز الدموي الدماغي، مثل زرع القسطرة في الدماغ، غير أنها طرق مؤقتة وعرضة للعدوى.

وبمساعدة الباحثين، تم تطوير سبل لإعادة ترميم التشوهات الكبيرة الواقعة بين الأنف والدماغ، مستخدمين الغشاء المخاطي الخاص بالمريض أو بطانة أنفه ، وهو نموذج مطور يسمح بتطبيق اختبارات سريرية مهمة في سلسلة علاجات الأمراض العصبية.