ارتفعت مبيعات أحد أصناف حقائب اليد السوداء التي كانت تحبها رئيسة وزراء بريطانيا الراحلة مارغريت تاتشر أخيرا في أعقاب وفاتها، ولإحدى هذه الحقائب بالذات قصة خاصة ترويها صحيفة "ديلي ميل" البريطانية في تقرير نشرته أخيرا، وهي أن تاتشر بدأت التعلق بها عندما قدمت إليها كهدية مع رسم كاريكاتوري يظهرها وهي تضرب بها الأرجنتين، في إشارة إلى حرب فولكلاند في القسم الجنوبي من الكرة الأرضية التي خاضتها بريطانيا ضد الأرجنتين، وخرجت منها منتصرة.

ولم يكن قد مضى على وفاة تاتشر أسبوعان عندما قفزت مبيعات تلك الحقائب البريطانية بنسبة 53% بحسب ما تروي الصحيفة. ورئيسة الوزراء التي ووري جثمانها الثرى أخيرا، في احتفال مهيب بكاتدرائية سانت بول، بعد السير بالجثمان في موكب بعربة تجرها أحصنة عبر شوارع لندن، كانت تتقاسم إعجابها بهذه الحقائب مع الملكة إليزابيث.

حيث أفاد مصمم العلامة التجارية التي تصنع تلك الحقائب في بريطانيا عن ارتفاع مماثل في الطلب عليها في أعقاب اليوبيل الماسي للملكة إليزابيث، التي شوهدت وهي تشهر ثلاثة أنماط من تلك الحقائب مفصلة خصيصا لها خلال تلك الاحتفالات.

وتفيد صحيفة "ديلي ميل" بأن الطلب المحلي من بريطانيا على صنف تلك الحقائب التي يتراوح سعرها ما بين 930 و995 جنيهاً استرلينياً بلغ نسبة 75% بعد وفاة البارونة التي على الرغم من تنوع الحقائب التي حملتها كانت تكن إعجابا مميزا بهذا الصنف بالذات لحصولها عليه كهدية بعد استعادتها السيطرة البريطانية على جزر فولكلاند عام 1982.

ويذكر أن الملكة إليزابيث التي تكن إعجابا لصنف الحقائب نفسه حضرت مأتم تاتشر التي حكمت بريطانيا لأطول مدة في القرن العشرين، وكان إلى جانبها دوق أدنبرغ ورئيس الوزراء الحالي ديفيد كاميرون وزوجته سامانثا، وحشد من زعماء العالم علاوة على ابني تاتشر التوأم مارك وكارول، وكذلك كبار الشخصيات من 170 بلدا.

وقيل انه بطلب من تاتشر التي لقبت بالمرأة الحديدة، القت حفيدتها أماندا البالغة من العمر 19 عاما كلمة خلال حفل التأبين، كذلك أوصت رئيس وزراء بريطانيا الحالي ديفيد كاميرون إلقاء كلمة، وها ما فعله نزولا عند رغبتها.