ربما تكون جويس باندا، أول رئيسة لمالاوي وثاني رئيسة إفريقية، قد تربعت على المسرح السياسي في أفضل وقت، وخصوصاً أن الاتحاد الإفريقي قد أعلن أن العقد الممتد بين 2010 و2020 هو عام المرأة الإفريقية. وتتحدث باندا عن الوضع في إفريقيا وما يمكن أن تقدمه الدول الإفريقية من مساهمات إلى العالم، وشددت على العمل مع باقي نساء العالم لإيجاد شركة قوية وبناء جسور الثقة والديمقراطية وتعزيز الاقتصاد والمؤسسات الإفريقية، مما يشكل تحديات كبيرة أمام المرأة الإفريقية بشكل عام والمرأة المالاوية بشكل خاص.