يصل إلى الفجيرة مساء اليوم طاقم التقنيات الفرنسي من شركة "باس" السينمائية الدولية من أجل تنفيذ مشهد العاصفة في مسلسل "القياضة" التراثي الذي تنتجه شركة أرى الإمارات، والذي يعتبر أحد المشاهد الرئيسية في المسلسل في فضاء القرية التراثية الضخمة التي تم بناؤها من أجل هذا العمل تحديداً على مقربة من مسجد البدية التاريخي بالفجيرة، فيما يستمر تصوير المشهد 3 أيام.

وأفادت مصادر في جهة الإنتاج أن هناك طائرتين مروحيتين ستحملان كاميرات محمولة من أجل تصوير المشاهد من الجو أيضاً. ولفت الكاتب محمد سعيد الضنحاني إلى أن هذه الخطوة تعتبر أساسية في العمل الذي قارب المخرج سلوم حداد على الانتهاء من تصوير ما يقارب ثلثي حلقاته. وأشار الضنحاني إلى أن كل التجهيزات تم توفيرها في موقع التصوير من أجل رصد أحد أكبر المشاهد في هذا العمل التراثي الذي يجمع إلى مائدته كبار نجوم الدراما الخليجية وضمن حكاية تخيلية قام الضنحاني نفسه بتأليفها من وحي الواقع الذي كان قائماً في خمسينات وستينات القرن الماضي في الفجيرة ودبا الفجيرة.

وعلق المخرج سلوم حداد لافتاً إلى ضرورة أن يكون هناك رغبات مشتركة بين جهة الإنتاج والإخراج بتقديم أفضل الخيارات الفنية المتاحة، منوهاً بالجهود التي بذلتها «أرى الإمارات» وبالإمكانات التقنية الكبيرة التي تم توفيرها من أجل إنجاح هذا العمل، مؤكداً أن العمل يتم تصويره بأفضل الكاميرات الرقمية الموجودة في العالم.

أحداث المسلسل تدور بين منطقتي الفجيرة ودبي وتتلخص قصته بالمحور الأساسي لعلاقة حب قوامها الطهر والعفاف وبكر المشاعر بين سليمان ابن دبا وعليا ابنة الشارقة. المسلسل والذي يعود بنا إلى سنوات الستينات وما قبلها، ينطلق من مظاهر شبه احتفالية تعج بها مدينة دبا الفجيرة وهي تتهيأ لاستقبال القياضة في ربوعها هرباً من حر الصيف، فيما نجد أن سليمان يتهيأ لاستقبال محبوبته عليا برفقة أهلها، لتتوالى الأحداث لتكشف لنا عن سر علاقة سليمان بعليا وما يخفيه الآخرون من مشاعر تجاههما .

أحد أربعة

يعتبر القياضة أحد أربعة أعمال درامية يجري تنفيذها في هذا الموسم من قبل «أرى الإمارات» التي تتطلع لتقديمها جميعاً في الموسم الحالي وتكون جاهزة لإعادة تقديمها خلال العام 2013 .