أوضح علماء من جامعة "كارديف" في بريطانيا، أن الأطفال في عمر السنة، الذين تقل لديهم نسبة التعرق عند التعرض لأوضاع مخيفة، يبدون مزيداً من العدائية اللفظية والجسدية، في عمر السنوات الثلاث. وربطت معدلات التعرق المنخفضة، باضطراب السلوك والعدائية عند الأطفال والمراهقين.

ويفترض العلماء،احتمال عدم مرور الطفل العدواني، في مرحلة استجابات شعورية قوية، في خصوص الحالات المخيفة، كما يفعل أقرانه المسالمون. ويعود السبب إلى امتلاكه استجابة أقل للخوف، إذ يرجح انخراطه في السلوك غير الاجتماعي.