أتاح تكسير شيفرة حمض نووي ضمن نطاق معقد من الجينوم البشري لـ 14 عالما من أميركا الشمالية، . واكتشف الباحثون عددا إضافيا من الجينات المضادة، وكيفية عملها، والمجالات التي تعمل فيها على الأرجح، وهي في حقيقة الأمر تختلف من إنسان لآخر.

ما يعني أن العقاقير كذلك، والعلاجات والتطعيمات، التي تم إنتاجها لتعالج البشر، يمكن أن تتفاوت استجابة أجسامنا لها بصورة "فردية". وبعد متابعة كاملة لتكرار الحمض النووي في سلسلة من الخرائط الوراثية البشرية، اكتشف الباحثون أن العرق البشري يمكن أن يؤثر في المناعة أيضا.