الفقر لا يعني انعدام الطموح، ولم يكن يوماً مبرراً للتقاعس عن العمل والاتكال على الغير وسؤال الآخرين، وقصة رجل الأعمال العصامي "بي إن سي مينون" الذي يحمل الجنسيتين الهندية والعُمانية دليل واضح على ذلك.

حيث سافر عام 1976 من الهند إلى عُمان لشق طريقه في عالم المال والأعمال ولم يكن يمتلك حينها في جيبه سوى 18 روبية والملابس التي يرتديها، ولكنه اليوم يقيم في قصره الذي يُعد من أفخم القصور الموجودة في منطقة تلال الإمارات والذي تُقدر كلفته بملايين الدولارات.

سافر "بي إن سي مينون" من مدينة كيرلا الهندية إلى مدينة مسقط العُمانية أملاً في تحقيق طموحاته المهنية، وبدأ العمل مع أحد أبناء عُمان في مجال الديكور الداخلي، إلى أن ذاع صيته في منطقة الخليج العربي وتمكن لاحقاً من تأسيس شركاته الخاصة.والتي بلغ عددها نحو 12 شركة، واقتحام قائمة "أريبيان بزنس" لأثرياء الهنود في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث احتل المرتبة الخامسة بثروة تقدر بـ1.25 مليار دولار.

 

 كما أسس مجموعة شركات "شوبا" تيمناً بزوجته في بنغالور، التي أصبحت لاحقاً إحدى أضخم الشركات في قطاع البناء. مينون رجل لا يحب كثرة التفاصيل في ديكور أي مكان يقيم فيه، وانعكس ذلك على قصره في منطقة تلال الإمارات، حيث يتميز ببساطته وخلوه من التعقيد، بالإضافة إلى الصالات ذات المساحات الرحبة والفضاءات الواسعة التي تريح النفسية، وكثرة الشبابيك المطلة على الحديقة الخارجية.

وبالنسبة للألوان المسيطرة على الديكور فهي الأبيض والبيج وتدرجات اللون الأزرق وتدرجات اللون البني، أما إكسسواراته فتمثلت في لوحات فنية وزهور ونباتات خضراء وتحف وشمعدانات وبيانو ولوحة جدارية لافتة تحتوي على صور توثق ذكريات مينون وعائلته.

 جدران ترتدي ثوب التميز

 ليس ورق الجدران وحده من يستطيع أن يكسو جدران منزلك ثوب التميز والتألق، كما إن تواجد أكثر من لون طلاء في منزلك لا يضمن لك التفرد، لذا ننصحكم بالاستعانة بالخبراء لنحت أماكن معينة في جدران منزلكم ووضع بعض النقوش المتناغمة مع الأثاث، أيضاً بإمكانكم نحت رسومات أو رموز معينة على جدران السور الخارجي الذي يحيط بالمنزل ووضع منحوتات حجرية أمام مدخله لمزيد من الإبهار والفخامة.